نائب عراقي في واشنطن يتهم المالكي بمحاولة التخلص من خصومه

حجم الخط
0

نيويورك تايمز تقول ان الحكومة تريد نزع الحصانة عنه ومحاكمته بتهمة التزوير

لندن ـ “القدس العربي”: قالت صحيفة نيويورك تايمز ان نائبا سنيا عراقيا يقوم بزيارة لواشنطن منذ اسبوعين يحمل وثائق قدمها لاكثر من لجنة في الكونغرس يتهم فيها الحكومة العراقية التي يتزعمها نوري المالكي بالارتباط بفرق الموت، فيما تقول الحكومة العراقية ان الوثائق التي يحملها مزورة وقدمت مشروعا للتصويت داخل البرلمان لنزع الحصانة البرلمانية عنه تمهيدا لتوجيه اتهامات ضده. ونقلت الصحيفة عن نائب شيعي قوله ان الوثائق التي يحملها النائب محمد الديني يمكن قراءتها علي مواقع انترنت تابعة للجماعات الارهابية. ومن الوثائق التي حملها معه الديني رسالة وقعها المالكي وارسلها للحرس الثوري الايراني يتعهد فيها بتصفية 13 من المعارضين البرلمانيين بكل الوسائل المتاحة بما فيها التصفية الجسدية. واخري تنصح مقتدي الصدر زعيم التيار الصدري الذي يعتقد انه متواجد في ايران ينصحه فيها باخفاء قادته وارسالهم للجنوب.

وكانت زيارة الديني لواشنطن قد تصادفت مع وصول موفق الربيعي، مسؤول الامن الوطني وبرهم صالح نائب رئيس الوزراء اللذين ناشدا الكونغرس بالصبر وعدم الاستعجال والطلب بسحب القوات الامريكية من العراق، فيما يدعو الديني لجدول زمني للانسحاب. وهاجم الديني الربيعي الذي اتهمه بنقل ما يخالف الحقيقة وتحداه ان يترك مكتبه في المنطقة الخضراء والخروج للشوارع في العاصمة. واكد الديني ان الربيعي ليس عراقيا ولكنه ايراني الاصل. وقال الديني امام الكونغرس ان هناك جيشا ايرانيا داخل وزارة الدفاع العراقية ووزارة الداخلية. وعلقت الصحيفة ان نواب الكونغرس كانوا مؤدبين عندما استمعوا للديني الا ان حديثه لم يثرهم، حيث اقترح احد النواب انه في ضوء الاستقطاب السياسي داخل المشهد السياسي العراقي فانه من المناسب ان تلتقي كل الاطراف علي طاولة واحدة. وقال النائب ان من حق الشيعة ممثلين بالمالكي ان يعطوا فرصة للحكم الا ان الديني رفض الفكرة. وكان الديني قد حضر لواشنطن وزار مكتب النائب جيم ماكديرموت، نائب سياتل المعادي للحرب والذي يقول انه وان كان لا يتفق مع تحليل الديني الا ان علي الكونغرس ان يستمع لكل وجهات النظر العراقية. وعلقت قائلة ان المبني العام لاتهامات الديني عن وجود علاقات بين حكومة المالكي والايرانيين، خاصة الميليشيات معروف لدي الكونغرس وهو مصدر للقلق. وفي الوقت الذي يعتبر فيه الديني ان الامريكيين صاروا جزءا من المشكلة متسائلا عن مصدر وجود القاعدة وفرق الموت التي وجدت بسبب الاحتلال فان نوابا سنة اخرين يخشون من انسحاب سريع للقوات الامريكية. ويري الديني ان بقاء القوات الامريكية واستمرار دعم المالكي يطيلان امد القتل وحمام الدم. فخروج الامريكيين ومؤتمر دولي يكون حافزا لجمع كل القوي الوطنية العراقية.

والديني هو نائب عن جبهة الحوار العراقية التي يتزعمها صالح المطلك. وكان الديني قد اثار انتباه المراقبين العام الماضي عندما ساعد في الكشف عن سجن سري تابع لوزارة الداخلية، حيث كشف عن سجناء وآثار التعذيب ظاهرة علي اجسادهم. وقد عرضت اشرطة الفيديو علي قنوات تلفزيونية بريطانية وامريكية تظهر السجناء وآثار التعذيب.

وبعد الكشف عن السجن اوقفت ميليشيات شيعية 10 من اقاربه يعملون في حراسته وقتلوهم. ويقول انه نجا من 14 محاولة اغتيال. ويقول ان مراسلا لصحيفة يتهم الديني بالتورط في مقتل شقيقه سائق الشاحنة. ووجد الاتهام للديني دعما من احمد الجلبي، احد مهندسي غزو العراق.

واشارت الصحيفة الي ان الديني يتهمه معارضوه بدعم المقاومة العراقية. وقد تمت دعوته لواشنطن بناء علي دعوة رجل اعمال هو دال لامغنا، الذي يصف الديني بالرجل الانساني، ويقول رجل الاعمال انه كرس ثروته من اجل انهاء العنف في العراق. وزار الديني نوابا مثل هوارد دين، ولي هاميلتون من مجموعة دراسة العراق. ومعظم لقاءاته مع نواب ديمقراطيين معارضين للحرب ونائب جمهوري واحد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية