تقدم صحافي سعودي الأربعاء 9 أيار الجاري، بشكوي لهيئة الصحافيين السعودية، ضد صحيفة العربية المرتقب صدورها خلال العام الجاري، ورئيس تحريرها عبد الله القنيعير، بعد أن تم فصله تعسفيا من عمله.
وكان الصحافي حسن المصطفي الذي شغل منصب مدير مكتب العربية ببيروت قد سرح من عمله في شهر آذار (مارس) المنصرم دون إبداء أسباب للخطوة التي أقدمت عليها الصحيفة، وبقي طوال الفترات السابقة يطالب باستيفاء حقوقه المالية دون أن تعطي له. المصطفي وفي تصريح له تحدث عن قانونية خطوته، معتبرا أنها إجراء طبيعي وقانوني لتحصيل حقوقي المالية وهي ليست بالقليلة، ورفع ما وقع عليّ من ظلم جراء فصلي تعسفيا بعد أن قمت بالعديد من المهام وأعددت مكتب العربية ببيروت ووضعت ميزانية متكاملة وقائمة بالفريق المعد للعمل. ويأمل الصحافي حسن المصطفي أن تتجاوب الهيئة مع الشكوي المرفوعة، خصوصا أنها ليست الأولي ضد الصحيفة، محتفظا في ذات الوقت بحقه في الاحتكام إلي الجهات التي يراها مناسبة. وتتضمن الشكوي المطالبة بـ سداد كافة المستحقات المالية المترتبة علي إعداد مكتب بيروت، ورواتب 3 أشهر من بدء العمل، والتعويض عن الأضرار المادية والمهنية والأدبية الناتجة عن الفصل التعسفي.
يشار إلي المصطفي عمل في عدة مؤسسات إعلامية سعودية وعربية، وكان محررا في غرفة الأخبار بفضائية العربية بدبي، وقام بتغطية حرب تموز 2006 بين إسرائيل ولبنان، وهو حاليا يكـــــتب مقالا أسبوعيا بصحيفتي الوقت البحرينية و الأخبار اللبنانية.
وكانت الصحافية السعودية روضة الجيزاني تقدمت قبل أسابيع بشكوي مشابهة لهيئة الصحافيين، بعد أن فصلت هي الأخري من منصبها كرئيسة للقسم النسائي إثر خطاب إقالة قدمه لها رئيس التحرير. وعملت الجيزاني لأكثر من عشر سنوات في صحيفة الجزيرة السعودية، وقدمت مشاركات كتابية بمجلة هاي الأمريكية.
وتتشابه العربية الصحيفة الوليدة مع فضائية العربية التابعة لمجموعة MBC في الاسم فقط دون أن يكون لأحدهما علاقة بالآخر. وهناك مشاكل عديدة من هذا النوع في الصحافة السعودية، بعضها له طابع سياسي وبعضها الآخر شخصيد، ولا توجد حتي الان هيئة مستقلة يلجأ اليها الصحافيون في حالات كهذه، حيث ان النقابات ممنوعة في بلادنا.
حمدان الهاجريالخبر ـ السعودية6