احساين بنزبير
أسمدةلما:
لما شعرت باستطالة الخلاءتجمدت الصور:
حناجر مخصيةأشباح ربسودة غريبةو مطرقة الأجناسإذ استنفذها نتوء البلاغة. مغنية الروك:
علي يمينهاصورة رجل أسود… و بعد كأسين أو قنينة من النبيذ الأبيضأنشدت و كلها شهوةزقاق N.Yبرميل الكحولييندورية الليل… سائحةبين هواء المنصةو شخير بشر طيع. كبسولة الخريف:
خريف يهيئ تربتهيشاطئكبسولة الليلو دفء رماد فاجر****نادرا ما تنزل الحميراسمة رعشة الألمفوق هندسة الزربيةو “أنا” متخبط(ـة) في هذا الخريفمتورط(ـة) في صداقات هشةعاشقا(ـة) للهجرةمنغنيزا فريدابين سمندل نحيفو هفوة العمرأمام سدم الخوف. بؤس الظهائر:( ذات ظهيرة، استهلكت طواحين فمه رتابة القيلولة… و كأن كلامه، كـصوت الإوز يستجدي الموت من عابر منفرد و كراسي غرف مكهربة…)خلسةبصقتعلي بؤس علتهو تمسكت بحديد الودحعند باب المتحفحيث أسرار ابن رشدتتوسد أفخاذ المغيب. مشهد:
عشية بطيئة. الغرفة النيرة.
أمامي: هي.
تحك حاشية طابق مكسوربسكين فسدت أنيابهو بين أصابعهالصاق يحرق عرق اللؤلؤ. احتجاب:
نسرينة ذاك المساء الشقيأمامكيذبل التغزلبين سطر و أقصوصةلما عناصرك البطيئةخصر القامةارتبكت أمام حسك السواحلما ينقصكان حجر حوش محتجبو الموت الشاغرعند استراحة النجوم. سخرية متعمدة:
لم ينتبهنجل البسيط و البليلإلي قبيلة حكاء عصابيصانتهألبان بقرة ضريرة.****اسمع.
في المفكرةرسم ساخرأيقونة و تشبيهسرير لغة متقاعدة.
و فقطحين نموت و نأفليرتجل الضحيموالا ركيكا. البارحة:
لم أستطع التخلص مما كتبت السنة الماضية. يـلتصق بي ما نسميه الشعر، يجر أحزان المخيلة نحو الحاضر، هذه اللحظة الغيمة العزيزة علي طاركوس. أهو الألم؟ لا أظن. أهو طاعون القول؟ ربما. أهو رماد نظريات مشلولة؟ تقريبا… الجزر بعيدة. عراكنا ضد قارة اللاوعي لم يتم بعد… تخلصنا من المعتاد و اللطيف يجاور نفاق الصورة و خبل أجهزة لعوب! حيث الكتابة لم تعد أكذوبة عصر النهضة أو ذبذبة جرير أمام الفرزدق. إنها حديقة تتيه فيها الرؤية بكل بساطة… حديقة لا يتجول فيها طاووس رهين. الآن، و أنا يحرقني النعاس، تبتسم لي. يتخيلني الديك برفقة سكين… و أفكر في العودة لأنسي ما كتبت صحبة خلاء مفترض، و معمار أقواس ضمخها سلم الزلزال.
الساحة:
بين تثاؤبناو صوت المكنسة بين يديهنرتل شجو الحجرفوق موائد الحديثحيث الرصيف رقيبعلي خيبتي، كلما تأملت الساحةمراوغا تناقص الذكريفي عبور فتور طريح. بالصدفة إليك: (إلي لحسن العسبي)واهب الاسم.
سالك الغواية.
جداول جنوبيةو محنة النثرحينيصير شعرافي جزيرة اللسان.****تختلط الأشياءكأنها رفوف مكتبةو رغيف الصباحيتأمل تعبناحيث عتبات التحليلتردد مـوال سلامة الحجازي. فستانها الأفغاني:
بخفة عابرةوضعت حول زنارهافستانـا أفغانيا و لأن بطنها يسويثنايا الثوبكان الميناء ضيفافي حضرة مقاطع يتيمةحين رقصت أجراس البرجعلي إيقاع الصيادين وطحلب وجهينا الجافلين…… ذاك الفستان الغريبجعل منها لغةتصلح فقط للتمتمة. من قبيل العادة:
عاديقلق الأيام البطيئة ذيعند أول ليلة شتويةلما اكتظت حولكنزه عادلةاستهلكتها ظنون سنينمريبةفابق كما أنتعنيفكحقل سفرجلخفيكبداوة بين قوسينابقو لا تكتبإلا و الصدر مثلجعند طواليت الصباح. يوم العيد:
عيد يستر أحزان الخليقةيسرح شهوة واجهاتشاحبات بينماصدي النهر و النخلةيعمدان أسراركبخيبة تجاورليلا برمته…. أترك الحلمرفقة كافور. مغفرة البسيط:
أمام شيخوخة الجدارفكر… ومال جهة الصوتو تعلق ببساطة القافلةو بلاغة أخريلما ضجيجكاتبو الحالة هذهشوش عليكمفلز الصوت و الشكل أمام زربية البسيطلعل غيمة الشتاءتغفر يوماخطيئة الطريق…. فقاعة الطريق:( بعد تأمل قصير للوحة شاردان:Chardin : les bulles de savon)طال صحوكبين حقول القريةحينصادفت طفلةتصنع بفمهافقاقيع من صابون و ماءتصافح مسرح فزاعاتغمرت أفق سنبلة. و التراب؟
كأني بالطفلةخرجت من نافذة اللـوحةو اشتقت وجودهابدل ضيق السندو ندرة الأوكسجين. فطيرة الأحد:
إنها نهاية الأسبوعمرة أخري.
يتراجع – كعادته – برصانة مستورةمتأبطا فطيرة صباح الأحدكما لويستحمفي كسل المرموط.
يقينالحظة احتساء البنتقترب… تقتربو رجلاه كيوم الأحد تتواطئانو عبث المعني الطافح (…) في الساحة عزلة:
الساحة تقريبافارغة. أركانها مليئةبالضجر و الأسمنت.
إذ الخصة انتصبتعاطلة تماما… و من زاوية إلي أخريمهاجرون سمر يتبادرونيدردشون بحرارةهامسين أشلاء شيء مابين الدوائر و حياة نصفقصيرة- هناك… و هناك -كأغنية شيخةربما بسيطةتنقش حنجرة الذكريو الباقي.
أما فيالساحةعمر منالموت يقطر. ذكري الحقول:
هذه العشيةبين الحقوليتلاشي الحديثلما أصفر عباد الشمساحترم صداناو حرارة سماء خفيضة.****جسر أيام ثقيلة.
و محرك هذه الريححير بصر عين حسيرةحين راوضنا الذكريعلي نفس نفسهاتأهبنا لسلام راهبحيث مواسم أهلية- كأنها حروب -كانت فسفور التراب. ****في الموتتدوم البساطةو سخرية اللسانصحبة رتوشات عشب و حشيش.
هناك:
هناككأن الشمسدبغت روحهشرشفا وردياحيث الحبو اللسان هناكيحتضرانفوق نعش ربماأخضر.****لا شيء يدعوني إلي قصر كافكاأو يهمس صوت الريحلذاأمتثل للشمسو أبايع منظور الخطوط.****تربصت المشاهدعينيها لماتربة المقابرعبرتفجأة ربسودة الصدي.
من غيرها:
من غيرها؟
الدمية المستلقيةفوق أحمر الزليجتنظر سقف الغرفة الخشبيو كأن حشرات الأفقكلها هنا… تقترب من هواء اليومتراوغ ذكرايمتهكمة من هذا الصمتقليلاحيث الدمية التي أراهاقد تكلمني أو تحادثنيخوفا من فتور مباغثيشاطئ الذات وأرض سنبلة صفراء.
مقطعان مستقلان:
الأولاللهو أمامالغيمـــــةعند وقت القيلولةعلي إيقاع غزالةأو حمار وحشي… و ذكراهاتسيح في أرشيف الدمكأن الغيمة المذكورةكانت علي موعد مع فكرة الحياة.
الثانيملحمة أم سوناتة علي قبر:”سعادة الوضوح”. و الخطوة تكسوترابا أبيضبحبل الغواية و الرقص.