لندن ـ يو بي آي: أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من ثلثي البريطانيين يتجاهلون مبادئ النظافة الشخصية في حياتهم اليومية، مشيرة إلي أن الرجال أقل اكتراثاً بهذه الناحية من النساء. ووجد مجلس هايجين كاونسول الذي ُيعني بالنظافة الشخصية في بريطانيا أن الكثير من الناس لا يغسلون أيديهم بعد الذهاب إلي المرحاض، أو تحضير الطعام أو بعد السعال والعطاس ما يعرضهم وغيرهم للجراثيم ولأخطار صحية تفوق تلك التي تصيبهم خارج منازلهم. وأشارت الدراسة إلي أن 53% لا يغسلون أيديهم بعد العطاس أو السعال، و22% لا يفعلون ذلك بعد حمل ومداعبة الحيوانات المنزلية، و10% بعد الذهاب إلي المرحاض، موضحة بأن مرحاض المنزل ليس المصدر الوحيد للبكتيريا، بل أن الميكروبات الموجــــودة علي أزار الكهرباء ومقابض الابواب تفوق ذلك بكثير. وقال الاخصائي في علم الفيروسات في مدرسة كوين ماري للطب والاسنان في لندن جون أكسفورد إنه علي الرغم من التقدم في المجالات العلمية والطبية فإن في البيوت اليوم ميكروبات تفوق بكثير تلك التي كانت موجودة خلال الفترة التي سبقت وجود الادوية المضادة للجراثيم في أربعينات القرن الماضي. وقال أكسفورد لهيئة الاذاعة البريطانية إن الناس قبل الحقبة التي بدأ فيها إنتاج الادوية المضادة للجراثيم لم يقللوا من احتياطاتهم الصحية.
وأضاف أعتقد بأننا خففنا من احتياطاتنا الصحية اليوم لانه إذا تعرضنا لأي التهاب يمكننا تناول شيء ما عن الرف ومعالجة ذلك، وهذا خطأ فادح. يشار إلي أنه تحصل أكثر من 70 ألف حالة تسمم في بريطانيا كل عام بسبب قلة النظافة الشخصية.