تعبْتُ منْ لبنان

حجم الخط
0

تعبْتُ منْ لبنان

تعبْتُ من مفاخخ اللسانومن خناجر الشفاه في البيانومن مكامن الاذانومن مقاصل العيون والاجفانومن مخالب الكلام والبنانترميك في قيعانفريسة الانياب والحياتوالاحضان بالحيتانفيغرق المكان مثل البئروالزمان في نسيانتسألني الاحزانعن ملعب النسور والعقبانعن مشعل الاشعاع في الافاق والوديانعن مسرح الخلود في القنانعن شرر الصخور والشطآنعن دمعة ضياؤها يسيح كالطوفانعند ديدن الامواج في شرقطة الذؤبانعلي مدي الرمال والرمال كالحملانتسألني الاحزانان لم ار الدولار في جندلة الرحمانوكيف حلل اللحوم في الانسان للانسانيسألني وجداني اليأسانعن فتنة الكيانفي الضلع نحو الضلعفي السمع نحو السمعفي الصدر ضد الظهرفي البر ضد البحرفي الروح ضد القلب في الابدانكأنما عن هامتي قد سافرت عينانولم ار الاحجار في البنيانمن بابل تدافعت تناثرت اركانكجزر تكورت تفصلت اوطانمدائنا تطاحنت كمدن الاغريق والرومانوملت الازمان من حروبهاوما انثني القواد والفرسانتعبْتُ منْ لبنانكتعبي من احوالي الخمسين في البعيد من بلدانكسأمي من غابة لا تعرف الاثمار في الاغصانكساحر القي عصا ولم تسل نهر جماناحمد منصوربيروت ـ لبنان6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية