عمان ـ من علي خليل: يجتمع قادة دول عربية مع قادة العالم لثلاثة ايام ابتداء من اليوم الجمعة في الاردن للمشاركة في المنتدي الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط لبحث سبل ترويج التنويع الاقتصادي والسلام في المنطقة.
وسيجتمع ممثلو دول مجموعة الـ11 التي تجمع احدي عشرة دولة ذات دخل متدني علي هامش اجتماعات المنتدي الاقتصادي العالمي الذي يلتئم علي شاطئ البحر الميت في الفترة ما بين 18 ـ 20 ايار (مايو) الحالي بمشاركة نحو الف مشارك من 50 دولة.
وقال المنظمون ان المنتدي السنوي تبني اضافة التنويع للعمل كنهج للتركيز علي جهود تسريع التنويع الاقتصادي (…) والتأكيد علي الضرورة الملحة للترويج للسلام.
وسيفتتح العاهل الاردني اعمال المنتدي الجمعة بالطلب من المشتركين بجذب القيادات المتمكنة في مجال حل النزاع والتعاون الاقتصادي والتنمية الي المنطقة.
وتجتمع مجموعة الاحدي عشرة جي 11 التي تضم كرواتيا و جورجيا والاكوادور وهندوراس واندونيسيا والاردن والمغرب وباكستان والباراغواي وسريلانكا وتونس السبت الا ان تسعة دول فقط اكدت مشاركتها.
ويهدف التجمع الي تخفيض الديون المترتبة علي هذه الدول والتخفيف من الفقر ورفع مستوي المعيشة لسكانها.
وسيشهد المنتدي الاقتصادي العالمي والمسمي بـ دافوس الشرق الاوسط عدة جلسات حول التنمية السياسية في الشرق الاوسط والصراعات والعنف الذي يعصف بالمنطقة.
كما سيقيم احد الاجتماعات التغيرات في دور الولايات المتحدة في العراق خلال السنوات الخمس الماضية والتأثير الاقليمي في التنمية في هذا البلد.
وسيناقش كذلك الدور المتنامي للقادة السياسيين العرب في معالجة قضايا المنطقة في الوقت الذي تراجعت فيه القوي العالمية عن الشرق الاوسط لاسباب داخلية.
كما سيبحث المشاركون تزايد شعبية الاحزاب الاسلامية السياسية في الشرق الاوسط ومقارنة ذلك مع فشلها في ترجمة هذه الشعبية الي نجاح انتخابي.
وكانت مباحثات اسرائيلية-فلسطينية علي اعلي مستوي سيطرت العام الماضي علي المنتدي الاقتصادي العالمي في مصر، ومن المنتظر ان يجمع المنتدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني.
ومن المتوقع ان تحظي القضايا الاقتصادية في المنطقة بحصة اكبر من الاهتمام في الاجتماع علي شاطئ البحر الميت. صناعات المستقبل و الانتقال الي التنويع عنوانان لجلستين ستتناولان تأثير طفرة النفط التي ضاعفت مداخيل الدول المنتجة للنفط في السنوات القليلة الماضية والتقدم الذي حققته هذه الدول في تقليل اعتمادها علي النفط.
وفي تقرير عام 2005 رأي المنتدي انه يجب علي الدول العربية ان ترفع من نوعية تنافسها اذا ارادت ان تبقي حيوية في الاقتصاد العالمي في قطاعات غير قطاع الطاقة.
ومن المتوقع ان يتناول المشاركون في المنتدي قضايا البيئة في وقت تواجه فيه العديد من الدول في المنطقة نقصا في الطاقة مع توجه القليل منها الي وسائل الطاقة المتجددة النظيفة.
ومن بين المتحدثين الملكة رانيا العبدالله عقيلة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس وزراء الامارات العربية المتحدة وحاكم امارة دبي، اضافة الي الامير تركي الفيصل السفير السعودي السابق لدي الولايات المتحدة.
وبين الضيوف البارزين الرئيس الافغاني حميد كرزاي ورئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز ووزير الداخلية البريطاني جون ريد.