الكونغرس الامريكي يقر الميزانية الاتحادية للعام المالي 2008 بحجم انفاق 2.9 تريليون دولار

حجم الخط
0

واشنطن ـ من ريتشارد كوان: وافق الكونغرس الامريكي أمس الخميس علي ميزانية لعام 2008 بحجم انفاق يبلغ 2.9 تريليون دولار ستسهم في تمويل المشروعات الدفاعية الضخمة للرئيس الامريكي جورج بوش وتخصص أموالا في الوقت نفسه للاولويات الداخلية التي يطالب بها الديمقراطيون. ولم تحظ الميزانية التي أعدها الديمقراطيون الذين يسيطرون علي مجلسي الكونغرس بتأييد الجمهوريين في مجلس النواب في حين أيدها اثنان فقط من المعتدلين بين الجمهوريين في مجلس الشيوخ. ومن أهداف الميزانية القضاء علي العجز المزمن فيها وتحقيق فائض قدره 41 مليار دولار عام 2012. كما تقضي بأن ينفق جانب من هذا الفائض علي تجديد التخفضيات الضريبية السارية حاليا للطبقة المتوسطة. لكن الجمهوريين قالوا انه ما من شيء يضمن تجديد العمل بهذه التخفيضات الضريبية السارية التي ينتهي العمل بها في 2010. وقال بعض الديمقراطيون انهم سيسمحون باستمرار التخفيضات الضريبية التي قررها بوش للاثرياء حتي نهاية أجلها. وقال السناتور جود كريغ وهو أقدم الجمهوريين في لجنة الميزانية بمجلس الشيوخ أن خطة الموازنة ستؤدي الي أكبر زيادة ضريبية في التاريخ. ورد السناتور كنت كونراد رئيس اللجنة الديمقراطي قائلا ما من زيادة ضريبية مفترضة في هذه الميزانية. لكن الميزانية تقضي بالسماح لمدة سنة واحدة لملايين من أبناء الطبقة الوسطي بعدم سداد ضريبة المستهدفون منها هم الاثرياء فقط. وكانت نتيجة التصويت علي الميزانية في مجلس النواب موافقة 214 عضوا واعتراض 209 أعضاء وفي مجلس الشيوخ وافق 52 عضوا واعترض 40 عضوا. وفي العام الماضي فشل الجمهوريون في اقرار ميزانية رغم أنهم كانوا يسيطرون علي مجلسي الكونغرس وعلي البيت الابيض. واعترض الجمهوريون علي زيادة تبلغ نحو 23 مليار دولار في الانفاق المحلي العام المقبل موجهة بصفة خاصة لقدامي المحاربين والاطفال الفقراء والتعليم. وتشمل الميزانية زيادة بنسبة 10.5 في المئة في الميزانية العادية لوزارة الدفاع والتمويل الذي طلبه الرئيس بوش بالكامل لتغطية نفقات الحرب في العراق وافغانستان. ومع توقع استمرار العجز حتي عام 2011 فان الميزانية ترفع حد الاستدانة للحكومة الامريكية بالسماح لوزارة الخزانة باقتراض ما يصل الي 9.185 تريليون دولار بزيادة 850 تريليون دولار عن القانون الحالي. التريليون يساوي ملين مليون او الف مليار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية