طرابلس ـ ا ف ب: دعت صحيفة رسمية ليبية الجمعة الي قطع العلاقات مع بلغاريا التي لا تكن الا العداء والكراهية للشعب الليبي، علي حد تعبيرها.
وقالت صحيفة الجماهيرية تحت عنوان لا نخسر شيئا، كان من المفروض ان تعتذر بلغاريا للشعب الليبي عن تورط القاتلات البلغاريات في جريمة حقن الاطفال الليبيين بفيروس الايدز ولكن فوجئنا بها تعلن استهتارها بحياة اطفالنا وتسفه قضاءنا.
وتابعت لهذا ندعو الي قطع العلاقات معها.
وحكم القضاء الليبي علي خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بالاعدام بتهمة نقل فيروس الايدز عمدا الي 400 طفل ليبي في مستشفي بنغازي، الامر الذي ينفيه المحكومون.
واضافت الجماهيرية ان بلغاريا لا تمد الا يد العداء والكراهية وتروج الاخبار الكاذبة من وكالة مأجورة.
وتشير الصحيفة بذلك الي ما نشرته وكالة انباء معا الفلسطينية لجهة تعرض الزعيم الليبي معمر القذافي الي جلطة دماغية، وتناول الخبر في وسائل الاعلام البلغارية وغيرها.
واعتذرت معا عن الخبر الذي نشرته واقرت بان مصدرها لم يكن يتمتع بالمصداقية.
وقالت الصحيفة لن نخسر شيئا بقطع علاقتنا مع بلغاريا التي تحاول اوربة (اضفاء طابع اوروبي) قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المحكوم عليهم بالاعدام في ايار/مايو 2004. وقد ثبت هذا الحكم في كانون الاول /ديسمبر 2006. وكتبت الصحيفة ان حياة الليبيين غير قابلة للمساومة والابتزاز والضغط، مؤكدة ان ليبيا ستكسب احترامنا لانفسنا واحترام العالم لمواقفنا الشجاعة لو اتخذت هذا القرار.
ويفترض ان تحصل محاكمة جديدة للممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني امام المحكمة العليا الليبية خلال الشهر الجاري بعد استئناف تقدم به المحكومون المسجونون في ليبيا منذ شباط/فبراير 1999. وسحبت بلدية صوفيا الاربعاء وساما كانت منحته الي الزعيم الليبي في 1978، وذلك احتجاجا علي احكام الاعدام الصادرة في حق الممرضات البلغاريات.
وكان القذافي قلد وسام صوفيا الذهبي خلال زيارة قام بها الي بلغاريا الشيوعية التي كانت ليبيا اكبر متعامل تجاري معها بين الدول النامية.
واعتبر رئيس البلدية بويكو بوريسوف ان الوسام لا يمكن ان يمنح لشخص يسيء معاملة ابرياء.