غزة ـ “القدس العربي” ـ من اشرف الهور:
واصلت اسرائيل قصف أهداف فلسطينية مما ادي لوقوع ثمانية شهداء في غزة الجمعة فيما قتل اربعة فلسطينيين باشتباكات جديدة بين حركتي فتح وحماس في اضطرابات قد تتحول الي حرب أهلية.
وهاجم الجيش الاسرائيلي عشية حافلة صغيرة تنقل عناصر من حركة حماس في حي النصر شمال مدينة غزة ما اوقع قتيلين.
واعقبت هذه الغارة بغارة اخري شمال غزة هي الرابعة الجمعة لم توقع ضحايا، بحسب مصادر امنية وطبية. كما قصفت طائرة اسرائيلية سيارة عنصر من كتائب القسام من عائلة ابو سلطان واصابتها باضرار. واصيب في الغارة منزل كانت تقف السيارة امامه في منطقة بئر النجعة قرب جباليا، شمال مدينة غزة، دون تسجيل اصابات في الارواح.
وشن الجيش الاسرائيلي قبل فجر الجمعة غارة اولي علي غزة قرب الحدود مع اسرائيل واطلق ستة صواريخ علي الاقل، بحسب شهود. واستشهد ستة من مقاتلي حماس واصيب ستة آخرون قدموا لمساعدة الضحايا.
وشنت غارة ثانية بعد الظهر ضد موقع للقوة التنفيذية التي تهيمن عليها حركة حماس، في جنوب قطاع غزة دون وقوع ضحايا.
من جهة اخري قالت مصادر فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اتصل هاتفيا باحمد الجعبري القيادي في الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة لابلاغه بانه سيتم قصف منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ورغم الرد الاسرائيلي، الاوسع والاشد دموية منذ ابرام اتفاق تهدئة في تشرين الثاني (نوفمبر)، فقد واصل ناشطون فلسطينيون اطلاق القذائف التي انفجرت ثماني منها الجمعة في جنوب اسرائيل دون وقوع ضحايا، بحسب الجيش الاسرائيلي.
وذكرت أنباء فلسطينية ان الرئيس محمود عباس اتصل بوزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ليطلب منها وقف التصعيد العسكري الاسرائيلي.
ورغم الغارات الاسرائيلية لا يزال التوتر قائما بين حركتي حماس وفتح وتواصلت المعارك بين مقاتلي الفريقين وقتل فيها صياد وطالب وناشط في حركة فتح وعضو في كتائب عز الدين القسام.(تفاصيل ص 5 و6)