سامي مهدي
أقفاصْ.. مدنٌ أقفاصْ.. أقفاصٌ في داخلِ أقفاصٍفي داخلِ أقفاصْ.
أسوارٌ من صخرٍ وحديدٍ، وسقوفٍ من نارٍ، وهواءٌ أسودُ ينداحْ، حتّي لا يبدو أيُّ خلاصْ.
سجناءُ هنا نحنُ، وما منْ مفتاحْ، والكلُّ يفتّشُ في الظلمةِ عنهولا يلقاهْ.
أوَ نحنُ إذنْ في الدرَكِ الأسفلِمنْ أرضِ الموتْ؟………………. ها!! هلْ هذا صوتٌ؟!……………… يا صاحبَ هذا الصوتْ.. هلْ تسمعُنا؟
لا نعرفُ في أيِّ زمانٍ نحنُ، ولا ندري ما نحنُ هنا، بشرٌ أم رِمَمٌ، أم شعبٌ ممسوخٌ في أشباحْلا أصواتَ لها كي تُسْمَعَ.. يا صاحبَ هذا الصوتْ هلْ عندكَ مفتاحْ، يُخرِجُنا من هذا الأسْرِ؟
أظلّتْ أرواحْيُمكنُ أنْ تَتقمَّصَناوتطيرَ بنا صُعداً، لنعودَ إلي أرضِ الأحياءْ؟…………….. لكنْ.. من أنتْ؟
يا صاحبَ هذا الصوتْما لكَ لا تنطقُ؟
هل جئتَ إلينا تتفرّجُ، أم تحملُ بشري؟
أم أنك روحٌ تائهةٌ، أم شبحٌ يتجسَّسُ، أم قنّاصْ؟……………………………. وا أسفاهْلا ردَّ، ولا يبدو ثمّةَ صوتْبل وهمٌ من أوهامِ السجنِيلوذُ بهِ بعضُ السجناءْ………………. لكنْ لابدَّ من البحثِ عن المفتاحْ.
لكنْ لابدَّ من البحثِ عن المفتاحْ.
شاعر من العراق