القوات الاثيوبية تقتل رجلا حاول تفجير لغم في دورية

حجم الخط
0

مقديشو ـ من جوليد محمد: قتلت القوات الاثيوبية بالرصاص امس الاثنين رجلا فجر لغما أرضيا بالقرب من دورية تابعة لها في مقديشو في أحدث هجوم ضمن سلسلة الهجمات التي تشهدها العاصمة الصومالية.

وقال مصدر أمني تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه ان ثلاثة اخرين اعتقلوا عقب الهجوم الذي وقع بالقرب من سوق داينيل للماعز في شرق مقديشو. وأضاف المصدر الامني لرويترز عادت القوات علي الفور ووجدت رجلا كان وراء الهجوم. أطلقت عليه النار فقتلته واعتقلت ثلاثة اخرين.

وقال ابراهيم معلم وهو قريب القتيل عرفت أنه فجر لغما أرضيا بعدما مرت القوات بالقرب منه. لكن لا أعرف لماذا أطلقوا عليه النار رغم عدم اصابتهم في الانفجار.

وتشهد مقديشو زيادة في الهجمات منذ نهاية موجة ثانية من المعارك الوحشية بين المسلحين من جهة والحكومة المؤقتة والقوات الاثيوبية المتحالفة معها من جهة أخري في اذار (مارس) ونيسان (ابريل). وفي الاسبوع الماضي قتل متمردون أربعة من جنود حفظ السلام الاوغنديين في تفجير قنبلة تم التحكم فيها عن بعد في قافلتهم. واستهدفت هجمات مشابهة في الايام التالية رئيس الوزراء علي محمد غيدي ورئيس بلدية مقديشو ومسؤولين اخرين.

وتوعد مقاتلون من الحركة الاسلامية التي هزمت علي يد القوات الحكومية والقوات الاثيوبية المتحالفة معها بشن عمليات علي غرار تلك التي يشنها المسلحون في العراق ويستخدمون علي نحو متزايد تكتيكات مشابهة في مقديشو من بينها القنابل التي تزرع علي الطرق والاغتيالات المستهدفة. كما نفذوا أيضا تفجيرات انتحارية وهو أسلوب غير مألوف في الصومال.

وقالت الحكومة الشهر الماضي انها قصمت ظهر المتمردين بعد هجومين علي معقلين لهم قتل خلالهما ما لا يقل عن 1300 شخص بينما سويت أحياء بأكملها بالارض بنيران المدفعية والدبابات والصواريخ.

وكانت قوات الحكومة المؤقتة المدعومة بقوات ودبابات وطائرات حربية اثيوبية قد طردت الاسلاميين من مقديشو وجنوب الصومال في حرب سريعة مطلع العام. غير أن الحكومة تكافح للسيطرة علي التمرد في مقديشو منذ دخلتها في أواخر كانون الاول (ديسمبر). وتمثل الحكومة الحالية المحاولة الرابعة عشرة لفرض الحكم المركزي منذ وقعت البلاد في براثن الفوضي بعد سقوط الرئيس محمد سياد بري. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية