الجزائر ـ “القدس العربي”: فتح المجلس الدستوري الجزائري مساء الاثنين الباب امام الاحزاب المشاركة في الانتخابات العامة الاخيرة لتقديم طعونهم في النتائج المعلن عنها والتي كرست فوز جبهة التحرير الوطني باكبر حصة مقاعد (136 مقعدا)، ولكنها لم تؤهله لتحقيق الاغلبية في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الاولي) بعد ان كان يحوز عليها في العهدة السابقة بـ 199 مقعدا.
واصدر المجلس الدستوري مساء امس الاول حكمه بخصوص النتائج النهائية للانتخابات العامة دون تغيير كبير في النتائج التي سبق ان اعلن عنها وزير الداخلية يزيد زرهوني الجمعة الاخير. وفقد الحزب الوطني للتضامن والتنمية الذي يقوده طالب الشريف وفق النتائج النهائية المقعدين اللذين سبق الاعلان عن فوزه بهما بولاية سطيف (300 كلم شرق) بسبب خطأ مطبعي. وفقد هذا الحزب الصغير المقعدين لصالح حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده رئيس الحكومة السابق احمد اويحيي الذي اصبح يحوز علي 62 مقعدا بدلا من 61 مقعدا وحزب الجبهة الوطنية الجزائرية التي يقودها موسي تواتي.
وحصل هذا الحزب ايضا علي مقعد اخر بولاية ميلة (470 كلم شرق) بعد ان كان منح لصالح حركة مجتمع السلم التي يقودها ابو جرة سلطاني وهو ما مكنه من رفع حصته الي 15 مقعدا بدلا من 13 مقعدا.
ومن جهة اخري سجل حزب جبهة التحرير الوطني الذي يقوده رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم التحاق نائبين مستقلين فازا بالانتخابات في كل من ولاية ادرار في اقصي الجنوب والاغواط (400 كلم جنوب).