أبو عبيدة لـ “القدس العربي”: لا نستطيع أن نشطب أمل أي أسير بجرة قلم
غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور: قال اللواء برهان حماد رئيس الوفد الأمني المصري المتواجد في المناطق الفلسطينية أمس انه يستبعد إمكانية إتمام صفقة تبادل الأسري بين الفصائل الفلسطينية التي تأسر الجندي الإسرائيلي غلعاد شليط وبين إسرائيل في الوقت القريب.
وأرجع حماد استبعاده لإتمام الصفقة بسبب تمسك كل من الفصائل الآسرة للجندي وإسرائيل بموقفهما.
وقال الوفد المصري يحاول تحريك الاتصالات بين الأطراف ولكن الأمر ليس بتلك السهولة.
كذلك أكد أبو عبيد الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأحد الفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي إتمام الصفقة في هذه الظروف التي تشهد تعنتا صهيونيا. وقال في اتصال مع “القدس العربي”، نحن كفصائل آسرة متمسكون بمواقفنا.
وأضاف القائمة التي قدمناها هي ما يطالب به الشعب الفلسطيني، مشدداً علي أنه لا يمكن التنازل عنها.
ورفض أبو عبيدة كذلك الطرح الإسرائيلي المتمثل باستبدال أسماء أوردها الفصائل في قائمتها التي نقلت لإسرائيل.
وقال نحن لا نستطيع أن نشطب أمل أي أسير فلسطيني بجرة قلم، لافتاً الي أن القائمة المقدمة لإسرائيل تشمل الأسرة الفلسطينيين ذوي الأحكام العالية من المؤبدات والأسري المرضي والأطفال والنساء الي جانب قادة التنظيمات الفلسطينية المتواجدين في سجون إسرائيل.
وشدد المتحدث باسم القسام علي أن الفصائل الآسرة تولي أهمية قصوي للأسري الفلسطينيين.
وقال كل أسير فلسطيني يساوي عندنا عشرات الآلاف من أمثال الجندي الصهيوني شليط.
يشار الي أن مصر تلعب دور الوسيط الرئيس بين التنظيمات الفلسطينية الآسرة للجندي شليط وبين إسرائيل، وقد سلم الوفد المصري قبل شهرين إسرائيل قائمة الأسري التي تطالب الفصائل الفلسطينية بإطلاق سرحهم، إلا أن إسرائيل رفضت العديد من الأسماء المقدمة في القائمة وطالب باستبدالها، الأمر الذي رفضته الفصائل الفلسطينية وقتها.
واستطاعت كل من كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، ومنظمة جيش الإسلام في 26 يوليه من العام الماضي أن تأسر الجندي شليط في عملية عسكرية علي ثكنة إسرائيلية جنوب قطاع غزة، قتلت خلالها اثنين آخرين من الجنود الإسرائيليين.