مقتل جندي فنلندي واصابة أربعة نرويجيين في أفغانستان ومصرع شرطي افغاني بهجوم انتحاري لطالبان في كابول

حجم الخط
0

هلسنكي (اوسلو) ـ كابول ـ برلين ـ رويترز ـ ا ف ب: قال مسؤولون عسكريون من فنلندا والنرويج امس الاربعاء ان جنديا فنلنديا قتل وأصيب أربعة جنود نرويجيين في هجوم بقنبلة في مدينة ميمنة في أفغانستان. وهذه أول خسارة بشرية في صفوف القوات الفنلندية العاملة في قوة حفظ السلام في أفغانستان.

وكان جندي نرويجي قد قتل منذ ثلاثة أعوام وأصيب العديد. وقال القائد ماوري كوسكيلا من المركز الدولي لقوات الدفاع الفنلندية لرويترز ان القوات كانت تقوم بدورية راجلة لحماية فريق طبي تابع لقوة المعاونة الامنية الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي عندما انفجرت قنبلة علي الطريق علي بعد نحو 100 متر من القاعدة.

ونقل المصابون الي المستشفي حيث لفظ الجندي الفنلندي أنفاسه الاخيرة في وقت لاحق. وقال الميجر النرويجي روي سكوجشتاد ان أربعة نرويجيين وهم ثلاثة ضباط وجندي أصيبوا ونقلوا للمستشفي الميداني. وقال سكوجشتاد لرويترز حياتهم ليست في خطر.

الي ذلك اعلنت الشرطة الافغانية مقتل احد عناصرها امس الاربعاء في هجوم انتحاري تبناه الطالبان، هو الاول من نوعه تشهده العاصمة الافغانية منذ بداية نيسان (ابريل). واصيب اربعة مدنيين افغان وشرطيان اخران بجروح في هذا الهجوم الذي نفذه انتحاري علي دراجة نارية علي طريق جلال اباد عند المنفذ الشرقي لكابول، وهو شريان مهم تسلكه القوافل الدولية كما صرح مسؤول الشرطة الجنائية في كابول علي شاه بكتيوال. وكانت حصيلة سابقة اشارت الي اصابة اربعة مدنيين بجروح. وقد فجر الانتحاري نفسه بالقرب من سيارة اجنبية فيما كان مطاردا من الشرطة بحسب بكتيوال.

وكان الشرطي القتيل يتولي السهر علي امن العمال الصينيين المكلفين اعادة بناء جزء من هذا الطريق الذي تكثر عليه الاعتداءات. وتبني المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس هذا الاعتداء الذي استهدف علي حد قوله قافلة للقوات الاجنبية. وقال شاهد عيان ان الاعتداء استهدف علي ما يبدو سيارة دفع رباعي اجنبية وقعت بالقرب منها عملية التفجير. وروي هذا الشاهد طالبا عدم كشف هويته ان راكب الدراجة كان يطارد السيارة التي صوب رجل بداخلها بندقية علي راكب الدراجة الذي قام بتفجير نفسه. وافاد مراسل لوكالة فرانس برس ان زجاج هذه السيارة المصفحة التي تابعت طريقها بعد الانفجار تناثرت علي قارعة الطريق.

ومن جهته جدد وزير الدفاع الالماني فرانز يوزف يونغ الاربعاء التأكيد علي التزام المانيا مواجهة مقاتلي طالبان في افغانستان، منتقدا في الوقت عينه الاستراتيجية العسكرية للولايات المتحدة التي تلحق اضرارا جانبية بالمدنيين.

وقال الوزير لمحطة زد دي اف التلفزيونية الالمانية نحن بحاجة الي عملية الحرية الراسخة لمكافحة الارهاب ولكن علينا ايضا في هذا الاطار العمل بطريقة عقلانية.

واضاف علينا ان نفعل كل ما من شأنه ان يحول دون تأثر السكان المدنيين بالخسائر الجانبية لأن لهذا الامر نتائج عكسية. واوقعت العملية العسكرية التي تشنها قوات التحالف ضد مقاتلي حركة طالبان منذ بضعة اسابيع في جنوب افغانستان عشرات الضحايا المدنيين ما يهدد بزوال الدعم الشعبي لقوات التحالف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية