الطيران الإسرائيلي يقصف عدة مواقع من بينها نقطة الحراسة المخصصة لمنزل إسماعيل هنية

حجم الخط
0

إسرائيل نفت أن يكون رئيس الوزراء مستهدفاً

غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور: واصل الطيران الحربي الإسرائيلي شن غاراته الليلية علي قطاع غزة، واستهدف فجر الجمعة عدة مواقع وأهداف كان أبرزها موقع الحراسة المخصص لمنزل إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني.

فقد قصفت طائرات حربية إسرائيلية في ساعة مبكرة من فجر الجمعة موقع حراسه تابعا للقوة التنفيذية، التي ينتمي غالبية عناصرها لحركة حماس والمكلفة بحراسة أحد الشوارع الذي يؤدي الي منزل هنية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. وذكر شهود عيان أن القصف يبعد عن منزل هنية حوالي 150 ـ 200 متر. ولم يصب أحد بأذي نتيجة هذا القصف، إلا أن الصاروخ أحدث أضراراًَ مادية جسيمة بالمكان، بحسب مصادر طبية وأمنيةوعلي الرغم من التحليق المكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية في سماء غزة، وتحديداً فوق المكان المستهدف خرج هنية الذي يعتبر من أبرز قادة حركة حماس الي جانب رئاسته للحكومة الفلسطينية من منزله وتوجه الي مكان القصف سيرا علي الأقدام وتفقد المكان قبل أن يعود الي الاختفاء من المكان.

ونفت إسرائيل علي لسان متحدث باسم جيشها أن تكون الضربة موجهة الي هنية، مؤكداً علي أن منزل هنية لم يكن الهدف من القصف.

وقال ان الضربة الجوية التي وقعت تأتي في إطار حملة إسرائيل المتواصلة ضد نشطاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي، مشيراً الي أن القصف الجوي القريب من منزل هنية استهدف منشأة يستخدمها نشطاء حماس.

يشار الي أن قادة إسرائيليين هددوا قادة حماس بالاغتيال وقالوا ان بلادهم قد تغتال هنية وغيره إذا استمرت عمليات إطلاق الصواريخ محلية الصنع علي البلدات الإسرائيلية.

وسبق الغارة التي شنها الطيران علي نقطة قرب منزل هنية ست غارات مماثلة استهدفت مواقع للقوة التنفيذية وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إضافة الي شركة للصرافة وورشة حدادة.

وأعلنت مصادر أمنية أن طائرات حربية قصفت للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة موقعا للقوة التنفيذية في وسط مدينة غزة.

وقالت المصادر ان طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت بصاروخ واحد الموقع والذي كانت قد استهدفته عصر الخميس بصاروخ أطلقته طائرة نفاثة، لكنها أشارت الي أن القصف لم يحدث إصابات. كما ذكرت أن طائرات أخري أغارات علي موقع لنفس القوة بالقرب من أبراج الشيخ زايد شمال قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

كما قصفت الطائرات موقعين آخرين في مدينتي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة، قبل أن تقصف ورشة حدادة في رفح.

وقال شهود عيان ان القصف دمراً مقراً للقوة التنفيذية بمدينة خانيونس، في حين دمر القصف الآخر موقعاً للقسام في مدينة رفح.

وفي استمرار العدوان الإسرائيلي ضد شركات الصرافة، قصفت طائرة مروحية مقاتلة فجر الجمعة شركة حرز الله للصرافة في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة ودمرتها تدميرا كاملا.

يشار الي أن هذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها نفس الشركة للقصف، وذكر شهود عيان ان القصف أحدث دماراً في المنازل المجاورة.

وبحسب المصادر الطبية فإن عمليات القصف أسفرت عن إصابة عشرة مواطنين، وصفت إصابتا فتي وطفل منهم بالخطيرتين نتيجة إصابتهما بشظايا الصواريخ.

الي ذلك فقد واصلت الفصائل الفلسطينية إطلاق صواريخها محلية الصنع علي البلدات الإسرائيلية.

وتبنت كتائب القسام مسؤوليتها عن إطلاق عشرة صواريخ محلية الصنع من نوع (قسام) باتجاه عدد من المواقع الإسرائيلية القريبة من حدود قطاع غزة.

وقالت انها قصفت بلدة سيديروت بخمسة صواريخ، وكذلك ثلاثة صواريخ من نفس النوع باتجاه موقع عين هشلوشاه شرق المنطقة الوسطي لقطاع غزة، إضافة الي قصفت بلدة زيكيم وموقع صوفا العسكري، جنوب شرق القطاع بصاروخين.

كما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف عدة مواقع إسرائيلية محاذية لقطاع غزة بسبع قذائف هاون من العيار الثقيل.

كما أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن قصف بلدة نتيف هعتسراه المحاذية لشمال قطاع غزة بصاروخين من نوع (ناصر2). وأكدت الفصائل أن القصف جاء لدعم استمرار خيار الجهاد والمقاومة، ورداً علي الاعتداءات الإسرائيلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية