السباق الصهيوـ أمريكي المحموم لتسخين المنطقة وإعداد المسرح لما هو آت من إشعال نيران الحروب الصغيرة المحلية وعملية إلهاء الكل بالكل، وهذا الحشد الإستعراضي لعضلات الفتوة الكبير وجولات الديك التشيني في المنطقة ودق طبول الحرب كلها لا تعدو كونها محاولات يقوم بها المخرب لتخريب المنطقة طالما لم يستطع أن يبسط نفوذه وهيمنته عليها. ونقول من الآن ان أي نجاح سوف يجانب هذه الخطط لأننا نعتقد أن تلك الإدارة الفاشلة فقدت الإستراتيجيين في التخطيط لها وقد أبتليت بمجموعة من الهواة تتخبط يمينا ويسارا دون أن تحقق أهدافا إستراتيجية، وقد بدأ منذ زمن تهاوي أركان هذه الإدارة الفاشلة والغاوية فمن بريمر إلي وولفويتز إلي وزير الدفاع إلي كبار موظفي البيت الأبيض والسبحة تكر، وهم قد آلوا علي أنفسهم ألا يتركوا البيت الأبيض إلا وقد خلقوا أجواء مأساوية في الإقليم ليشتتوا النظر عن أي تحقيق في الأموال التي سرقوها من العراق، وكذلك الثروات وقاموا بدفع حلفائهم النجباء بتمويل ودعم بعض الجماعات السنية لمواجهة ما يعتقدون أنه خطر شيعي قادم وقد طرب لهذه الفكرة كل الزعماء العرب السائرين في فلك الفتوة الكبير.
اسعد مصطفيرسالة الكترونية6