جمهورية الأدباء العرب

حجم الخط
0

كانت المدينة الفاضلة عند أرسطو مجرد حلم نقله علي الورق ولم يستطع هو أو سواه تحقيق شيء منه علي أرض الواقع، فظل الحلم علي مدار كل هذه السنوات الطويلة العريضة مجرد حلم… وها أنا في تأسيس جمهورية الأدباء العرب من خلال عالم المدونات وعلي العنوان المدرج:http://adabarabi.maktoobblog.comأترك الأبواب مشرعة مفتوحة ليدخلها كل أديب واضعا فيها ما يشاء من أدبه دون رقيب أو حسيب، ودون سماح أو منع، من أحد.. هي جمهورية، وقد تكون مملكة، أو إمارة، أو مساحة، أو فسحة للتنفس.. أهم ما فيها أن لا حاكم يحكم، ولا شرطة ولا وزراء ولا أسوار، ولا قلاع أو مدافع.. ولا حتي عملة للتداول لأن الثقافة من حق الجميع وللجميع.. وكان المبدأ أن أعطي ما نسميه علي الشبكة العنكبوتية الاسم والرمز للجميع، حتي تتساوي الفرص فلا يمنع هذا نشر عمل ذاك، ولا يتدخل أحد في قدرة كل مبدع أو أديب علي نشر ما يري أنه جيد.. وأملي أن يدور حوار حضاري بين الجميع في مناقشة الأعمال دون حاجة للمنع أو القص أو المصادرة.. يدخل الأدباء كلما شاءوا ويخرجون بالطريقة التي يريدون.. كلهم بطبيعة الحال من طبقة واحدة وطينة واحدة ومعدن واحد، لهم آمالهم وتطلعاتهم المشتركة فـــــي أن يكون الأدب حــرا كالطير في السماء.. اسم الدخول كما ذكرته في مكان آخر adabarabi وكلمة السر arab2007 .. قيل لي: ما دمت قد فتحت الأبواب وتركت أمر الدخول والخروج بيد كل واحد، ألا تخشي أن يختلط الحابل بالنابل، حيث سيدخل الكثير من المدعين والمزورين واللصوص والمغتصبين للأدب؟.. .. قلت: ليكن هي مجرد فكرة أطلقتها وصارت ملك الجميع من الأدباء.. سئلت: وماذا تفعل بمن يدخل ويسيء ما دمت لا تملك شرطيا يردع ولا حكومة تمنع؟.. قلت: أملي بالأدباء الحقيقيين مرهون.. هم أصحاب المصلحة، وأنا علي ثقة من قدرتهم علي طرد العملة المزيفة.. قالوا بما أنك أطلقت فكرتك وحققتها في 16 /4/2007 فسيكون هذا هو العيد الوطني للجمهورية.. قلت: لا دخل لي بكل هذا لأنه يخص الأدباء.. قيل: تعب كثير.. قلت: إنني صاحب فكرة لا صاحب ملك وحتي الفكرة صارت ملكا للجميع.. تابعت: صرت واحدا من البقية ولا أتميز عنهم بشيء كما لا يتميزون عني بشيء الإبداع ميزاننا ولا شيء آخر.. قالت لي إحدي الزميلات: أخشي أن إقامة جمهوريتك تقود إلي إقامة جمهورية مماثلة علي ارض الواقع وعندها ستكون عجيبة العجائب!!.. قلت: أولا هي ليست جمهوريتي كما أسلفت وليتنا نستطيع أن نفعل فما الضرر؟.. .. قالت: لكن ألا تضع شرطا واحدا علي من يريد الدخول وهو أن يملك الدليل علي انه أديب؟.. قلت: صدقيني سأتحول إلي رقيب أرفض أن أكونه علي الأدباء.. تابعت قائلا: اتركي النبتة تكبر وتطول وعندها سترين إلي جمال الورود في حدائقها.

طلعت سقيرقرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية