القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من أحمد الشوكي: بإيقاع سريع واستعدادا لشهر رمضان المعظم، وكذلك استعدادا لمارثون موسم السينما الصيفي، وخاصة مع عدم وجود استديوهات كافية لهذا الكم الضخم من الأعمال التي يحاول أصحابها انجازها قبل الموسمين المرتقبين، خاصة وأن شهر رمضان الكريم يدخل ضمن موسم السينما الصيفي هذا العام بعد خمسة وعشرين عاما كان يأتي فيها في الشتاء، من ما سيؤثر بدوره علي تقليص زمن موسم السينما الصيفي هذا العام.
أكثر من اثني عشر مسلسلا تنتظر دورها في التصوير وهي الأعمال المرشحة لشهر رمضان وهي يتربي في عزو ليحيي الفخراني، و نقطة نظام لصلاح السعدني، و البوابة الثانية لنبيلة عبيد و أولاد الليل لجمال سليمان، و مصطفي النحاس لصلاح عبدالله، و سلطان الغرام لخالد صالح.
و حق مشروع لحسين فهمي، و الدالي لنور الشريف، و حنان وحنين لعمر الشريف، و من أطلق النار علي هند علام لنادية الجندي و واحد وست ستات لأشرف عبدالباقي و قصة الأمس لإلهام شاهين، و حاسبوا منه لأحمد بدير، و آخر الخط لحسن حسني ومعظم الأعمال لم يصور بها سوي مشاهد أعمال قليلة حيث بدأت تصوير مشاهدها الخارجية أولا قبل اشتداد الحر، وحتي لا تتبقي مشاهد خارجية لم تصور مع دخول شهر رمضان الفضيل والساخن.
يشهد استديو الأهرام الذي لا يوجد به سوي اثنين بلاتوه، تصوير مسلسل “حاسبوا منه لأحمد بدير، و آخر الخط لحسن حسني وريهام عبدالغفور.
وفي استديو النحاس يصور مسلسل واحد هو واحد وست ستات لأشرف عبدالباقي.
أيضا شارف مسلسل حنان وحين علي الانتهاء من تصوير مشاهده الخارجية بالإسكندرية، ليدخل الشريف وفريق عمله إلي طابور الزحام، وكذلك مسلسل نور الشريف الذي يصور في أحد الفنادق علي أن يلتقي المسلسلان في استديو مصر منتصف حزيران (يونيو) المقبل، من ما ينذر باحتمال ميلاد أزمات كما وقع مع أعمال مماثلة، وهذه الأزمة المتوقعة دفعت منتج مسلسل نور الشريف لحجز أرضية الاستديو من الآن وتركه فارغا حتي يضمن نور عدم مزاحمة أحد، خاصة أن استديو مصر يقبل عليه كثيرون بسبب انخفاض أسعاره مقارنة بباقي الاستديوهات، وهو نفس الشيء الذي يحدث مع نادية الجندي في مسلسل من أطلق الرصاص علي هند علام حيث قام منتجها بحجز بلاتوه في استديو مصر مبكرا.
وفي استديو مصر وبعد انتهاء محمد سعد من تصوير مشاهده المتبقية من فيلم كركر سيجري بناء الديكورات الخاصة بفيلم أحمد حلمي كده رضا وفي مشاهد خارجية متعددة بدأ تصوير مسلسلات حق مشروع في مزارع ناهيا، ومسلسل نقطة نظام يصور مشاهده الخارجية في منطقة دهشور، وسيلحق المسلسلين السابقين باستديو نحاس من ما يؤدي إلي كثير من المشاكل.
كما حدث العام الماضي وأدي لتعطيل أكثر من عمل مثل مسلسلي أحزان مريم لميرفت أمين، و حارة العوانس لماجدة زكي واللذين كانا يصوران باستديو الأهرام في نفس التوقيت، وأدي إلي مشادة كلامية بين ماجدة وميرفت علي أحقية كل منهما في غرفة مكيفة داخل البلاتوه بعد تكدس الممثلين وعدم وجود أماكن كافية.
يذكر أن مدينة الانتاج الإعلامي ينصرف عنها الفنانون لعدة أسباب علي رأسها البلاتوهات والشوارع المصطنعة غير المقنعة للمشاهدة حيث أثبتت التجارب فشلا في بنائها مقارنة بالأماكن الأساسية والطبيعية بالخارج، بالإضافة إلي الأسعار المرتفعة للغاية، وتحاسب المدينة بحسابات مختلفة، حيث تعطي سعرا للإعلان وآخر للبرامج وآخر للمسلسلات، من ما جعل الجميع ينفض عنها، حتي المخرج إسماعيل عبدالحافظ الذي كان قد اتفق مؤخرا مع المدينة علي تصوير مسلسل مصراوية تراجع بسبب ان المنطقة الريفية بالمدينة أصبحت محروقة بعد ما تم تصوير عشرات الأعمال بها، ولم يحدث بها أي تطوير، بالإضافة إلي وجود أخطاء فنية بالمنطقة الريفية، حيث تظهر خلفيات المنطقة الصناعية ومناظر أسلاك الكهرباء والهاتف، من ما جعل إسماعيل عبدالحافظ يقوم ببناء قرية متكاملة بدهشور تكلفت أكثر من مليوني جنيه.
وفيما يتعلق بموسم السينما بدأ محمد سعد تصوير فيلمه كركر مبكرا حتي يضمن اللحاق بموسم الصيف، ولا يتكرر ما حدث لفيلمه السابق كتكوت الذي خرج من موسم الصيف السابق بسبب تأخير تصوير بعض المشاهد من ما عرض المنتج لخسائر، كما يواجه فيلم كده رضا لأحمد حلمي أزمة نتيجة التعديلات بالإضافة والحذف لفيلمه من ما تسبب له في كثير من التأخير، وقد رفع باقي النجوم معدلات التصوير لإنهاء تصوير أفلامهم منهم محمد هنيدي الذي يصور فيلم عندليب الدقي والذي يتبقي له أربعة أسابيع لإنهاء تصويره.
وفيلم الشياطين لشريف منير يتبقي له أسبوعا، وعادل إمام يتبقي له ما يقارب الأسبوعين لإنهاء تصوير فيلمه مرجان أحمد مرجان وأحمد رزق يتبقي له أربعة أسابيع.
ومن الأفلام التي أنهت تصويرها وبدأت مرحلة المونتاج فيلم الأوله في الغرام لهاني سلامة، وفيلمي أحلام الفتي الطايش لرامز جلال، و 45 لأحمد الفيشاوي وقد تم الانتهاء من تصويرهما منذ أكثر من موسم، وينتظر أن يلحقا بالموسم الصيفي الذي بدأ يقرع الأبواب.