الاسد ادلي بصوته في كلية الطب بدمشق.. ومسؤولون يرون فيه تأكيدا علي التصدي للضغوط
دمشق ـ وكالات: ادلي الرئيس السوري بشار الاسد وزوجته اسماء الاسد بصوتيهما صباح امس الاحد في كلية الطب في دمشق حيث تلقي دروسه الجامعية، وذلك في الاستفتاء علي ولاية رئاسية ثانية له.
ووسط تصفيق الاطباء والطلاب الذين كانوا يهتفون بالروح بالدم نفديك يا بشار، وضع الرئيس الاسد (41 عاما) ورقته في صندوق الاقتراع امام عدسات الكاميرات.
كما هتف الموجودون الله سورية بشار وبس.
ويفترض ان يرد الناخبون في بطاقة الاستفتاء علي سؤال هل توافق علي مرشح مجلس الشعب السيد الدكتور بشار الاسد لمنصب رئاسة الجمهورية بـ موافق او غير موافق.
وقال مسؤول طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان النتائج ستعلن اليوم الاثنين. وقال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع امس الاحد إن المرحلة القادمة صعبة ومليئة بالتحديات وربما بالمواجهات مؤكدا علي أن سورية قادرة علي تجاوزها.
واضاف الشرع خلال الإدلاء بصوته في الاستفتاء علي ولاية رئاسية جديدة مدتها سبع سنوات للرئيس بشار الاسد إن المرحلة القادمة صعبة ومليئة بالتحديات وربما تكون مليئة بالمواجهات، مضيفا انه مهما بلغت الصعوبات القادمة فإن سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد قادرة علي تجاوزها.
وأضاف أن الشعب السوري خبر الرئيس الأسد خلال سنوات طويلة مضت وهو قادر علي أن يشق طريق سورية إلي الأمام لتكون نموذجا لوحدة وطنية يحتذي بها. واعتبر الشرع أن علي سورية خلال السنوات القادمة التكاتف والتضامن والمزيد من الوحدة الوطنية وان نعمل يدا بيد مع الرئيس بشار الأسد لتحقيق برنامجه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمر يحتاج إلي جهود الجميع.
واكد مسؤولون سوريون الاحد ان الاستفتاء علي ولاية ثانية للرئيس بشار الاسد تأكيد علي تصميم سورية علي التصدي للضغوط الخارجية وافشالها.
وقال وزير الخارجية وليد المعلم ان فترة الولاية الاولي للرئيس بشار الاسد واجهت موجات عالية من الضغوط وفي الولاية الثانية نأمل ان يجني شعبنا ثمار هذا الصمود في وجه الضغوط التي فشلت في التأثير علي السياسة السورية.
واضاف بعد ان ادلي بصوته في وزارة الخارجية ان سورية تعودت علي موجات الضغوط الخارجية التي وصلت احيانا الي التهديد بالعمل العسكري ثم الحصار الاقتصادي وبعد فشل هذه الضغوط يجب علي الذين خططوا لعزل سورية ان يعيدوا النظر في مواقفهم.
اما وزير الاعلام محسن بلال فقال نعم لشبكة الامان (…) ودولة الوحدة الوطنية واستعادة الارض والجولان واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين في العودة.
واردف بلال نعم للعراق الحر المستقل السيد الخالي من جميع القوات الاجنبية، العراق الموحد للانتماء العربي الصامد، نعم للبنان الوحدة الوطنية لبنان المقاومة، لبنان الصامد في وجه اسرائيل والتدخلات الاجنبية من اجل الا يتدخل السفراء والقناصل بشؤونه الداخلية وبوضعه السيادي.
وصوت الناخبون السوريون بكثافة الاحد في استفتاء علي ولاية ثانية مدتها سبع سنوات للرئيس السوري بشار الاسد، المرشح الوحيد للرئاسة التي تولاها في العام 2000. واعلن وزير الداخلية اللواء بسام عبد المجيد ان عملية التصويت تشهد اقبالا كبيرا في مختلف المحافظات، مؤكدا ان عملية الاستفتاء تسير بهدوء.
واعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا ان مجلس الشعب سيعقد جلسة عند الساعة السادسة من مساء اليوم الاثنين لاعلان نتائج الاستفتاء.
وكانت مراكز الاقتراع فتحت ابوابها عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (4.00 تغ). واكد مدير عام وكالة سانا عدنان محمود لوكالة فرانس برس ان المحافظات السورية تشهد كثافة غير مسبوقة في المشاركة.
واوضح ان هذا استفتاء علي الخيارات الوطنية لسورية، مؤكدا ان الرئيس الاسد استطاع ان يتجاوز الصعاب والتحديات التي مرت بها سورية وكسر منطق العزل الذي تعرضت له نتيجة مواقفها في العراق ولبنان وفلسطين.
وقال الموظف في فندق علي احمد (23 عاما) صوتت بنعم للانجازات والعطاء والاستقرار والامان.
من جهته، قال الموظف المتقاعد محمد علي الشريف (62 عاما) صوتت بنعم لان سورية هي البلد الوحيد الذي اكد للعام كله صموده امام الغزو الخارجي.
وتوافد رجال الدين المسلمون في دمشق الي مجمع كفتارو حيث صوتوا في المسجد، فيما ادلي رجال الدين المسيحيون بأصواتهم في مدرسة رسمية في حي باب توما المسيحي.
ودعا حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية منذ 1963، السوريين الي التصويت بنعم في الاستفتاء بينما دعت المعارضة المحظورة الي مقاطعته.
وسبقت الاستفتاء حملة كثيفة عبر خلالها السوريون عن تأييدهم لترشيح بشار الاسد للرئاسة في دمشق والمناطق.
وجابت سيارات تحمل صور الرئيس السوري حتي وقت متأخر من ليل السبت الاحد شوارع دمشق وهي تبث اغاني وطنية، بينما استقبلت خيم نصبت في ساحات العاصمة مغنين وفرق الرقص الشعبي وشهدت العاصمة مسيرات بالمشاعل.