طهران ـ ا ف ب: اكدت ايران الاحد ان اللقاء المقرر بين المفاوض الايراني علي لاريجاني والممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا حول الملف النووي الايراني سيعقد في موعده في 31 ايار/مايو، ولم يرجأ كما اعلن سابقا.
وقال بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان اللقاء سيعقد في 31 ايار/مايو اثر اتفاق بين لاريجاني وسولانا.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية اعلن في وقت سابق ان اللقاء تم ارجاؤه بموافقة الطرفين.
ولم تعط السلطات الايرانية تفسيرا لهذا التغيير المفاجئ.
وفي ما يتعلق بمكان اللقاء، اوضح البيان انه سيحدد خلال اتصالات لاحقة.
واعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في الثامن عشر من الجاري ان اللقاء سيعقد علي الارجح في اسبانيا.
وكان محمد علي حسيني اعلن في لقائه الصحافي الاحد ان سبب تأجيل اللقاء يعود الي انه اثناء اجتماع علي مستوي الخبراء عقد مؤخرا للاعداد للقاء (…)، جري تبادل لوجهات النظر والخطط، لكن بعض هذه الخطط يتطلب مزيدا من التقييم والدراسة.
وسبق ان التقي لاريجاني وسولانا في 25 و26 نيسان/ابريل في انقرة. وفي اعقاب هذا الاجتماع ابلغ سولانا النواب الاوروبيين ان لقاءه ولاريجاني لم يسفر عن اي تقدم باستثناء الاتفاق علي ابقاء قنوات الاتصال مفتوحة والالتقاء مجددا.
ومن المقرر ان يكرر سولانا علي مسامع لاريجاني في لقائهما المرتقب العرض القائم علي تعاون موسع بين الدول الكبري وايران مقابل تعليق الاخيرة تخصيب اليورانيوم.
غير ان طهران لم تكف عن القول انها لن تعلق نشاطات التخصيب مطلقا، علي الرغم من احتمال تعرضها لعقوبات جديدة من قبل مجلس الامن.
وتخشي الدول الكبري من ان تكون الجمهورية الاسلامية تعمل تحت ستار برنامجها النووي السلمي علي تطوير سلاح نووي، في حين تنفي طهران هذه الاتهامات.
وعقد سولانا ولاريجاني في العام الفائت سلسلة من اللقاءات بين حزيران/يونيو وايلول/سبتمبر في محاولة لايجاد حل لازمة الملف النووي الايراني لكنها باءت بالفشل.
وتميزت سلسلة اللقاءات هذه بالتأجيل مرات عدة بناء علي طلب الايرانيين.
وتم في الخامس من تموز/يوليو تأجيل لقاء مماثل كان مقررا عقده في بروكسل بداعي وجود قتلة في العاصمة البلجيكية علي ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن مصدر مطلع.