ابو العينين: بعض القوي الفلسطينية يشكل مظلة لعصابة فتح الاسلام
بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس: في اطار المساعي الجارية لحل الازمة في مخيم نهر البارد علمت “القدس العربي” أن مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية فتح أبدوا استعدادهم لتسلم مسؤولية الامن في كل المخيمات الفلسطينية وتشكيل لواء فلسطيني أشبه بالجيش الفلسطيني الموجود في كل من سورية والاردن ومصر يكون علي تنسيق مع رئاسة اركان الجيش اللبناني ويتولي ضبط الامن في داخل المخيمات.
وأفيد أن ممثل منظمة التحرير في لبنان عباس زكي يستند في هذا الاقتراح الي مذكرة رفعتها الفصائل الفلسطينية الي مؤتمر الحوار الوطني الذي انعقد في العام الفائت في مجلس النواب ولم يأخذ بها أقطاب الحوار بل اتخذوا قراراً بنزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه وتنظيمه داخل المخيمات.
وكانت أوضاع النازحين من مخيم نهر البارد الي مخيم البداوي عُرضت في لقاء بين أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان اللواء سلطان ابو العينين و رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في جنوب لبنان آنا سهلين يرافقها مسؤول الارتباط في البعثة الدولية رياض دبوق، وتم البحث في موضوع مساعدة اللاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيم نهر البارد الي المخيمات الأخري في لبنان، وتأمين المستلزمات الضرورية لهم.
بعد اللقاء، قال ابو العينين في لقاء صحافي عقده في مقر القيادة الفلسطينية في مخيم الرشيدية: لا نريد للجيش اللبناني ان يكره علي استخدام القوة، ولا نقبل ايضاً ان تنجو عصابة ما يسمي فتح الإسلام من العقاب والمحاسبة، لانها اعتدت علي الجيش. وأشار الي ان بعض القوي الفلسطينية تشكل مظلة لهذه العصابة، مؤكداً أن ما هو آت لا يميز بين هذا الفصيل وذاك. وقال: اننا بين هذا وذاك نتحرك ضمن حقل من الالغام، ولكن اذا ما خلصت النوايا نستطيع ان نعالج المشكلة ونوفر علي الجيش اللبناني الذي لا نرضي ان يكون موقعه علي خطوط تماس في مخيم نهر البارد لان موقعه هو في مواجهة اي عدوان اسرائيلي. ورداً علي سؤال عن الحديث عن مهلة الـ 72 ساعة للحسم العسكري، قال: ليس هناك مهلة زمنية، نحن كعسكر نفهم هذه الأمور، الجيش لا يستطيع ان يبقي في خطوط تماس وارجو الا أري مشهداً يضطر فيه الجيش الي إجراء عسكري لان هذا ليس هو الحل. أضاف: يجب ان نجد حلاً خلاقاً.
واعتبر ان الكلام عن تجهيز وحشد كتائب من حركة فتح هدفه تشويه دورها. وقال: ليس في حسابنا واجندتنا التفرد بالحل واستخدام القوة، ولكن المطلوب ان تكون هناك قوة من القوي الفلسطينية كافة وان لم يشترك الجميع لن تأخذ فتح المسؤولية لان المياه عكرة ولا نريد لانفسنا ان نزج في التباينات اللبنانية. وختم: اننا لا نقبل ان نكون قوة فصل بين طغمة وبين جيش لا زلنا نؤمن بانه جيش وطني.