القاهرة ـ يو بي آي: رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي امس بالمشاورات الأمريكية ـ الايرانية حول العراق، الا أنه حذر من استبعاد الدول العربية من الحوار حول مستقبل العراق.
وقال موسي اننا نادينا بالاتصالات الأمريكية الايرانية بدلا من التحدي والتحدي المقابل والعقوبات. فالحوار مسألة ايجابية ولا نري فيها ما يزعج بالعكس فيها ما يمكن أن يطمئن، فهو خطوة ايجابية نحو الحوار الدبلوماسي بديلا عن التحدي العسكري أو غيره.
الا أن موسي أكد ان الدول العربية معنية ايضا بالمسألة العراقية ويجب ان يؤخذ رأيها في مستقبل البلاد المهددة بحرب أهلية شاملة في حال فشل الخطة الامنية التي بدأت الحكومة العراقية بتطبيقها منتصف شباط (فبراير) الماضي.
وقال موسي ان التطورات في العراق لا يمكن أن تتم بعيدا عن المصالح العربية بالاضافة الي المصالح الأخري، فايران لها مصالح، وتركيا لها مصالح باعتبارهما من دول الجوار، والدول العربية لها مصالح باعتبارها دول جوار وباعتبار أن العراق جزء من الجامعة العربية.
ووصفت واشنطن وطهران حوارهما الثنائي في بغداد أمس الاثنين بالايجابي.
وتركزت المحادثات بين السفيرين الايراني والأمريكي ببغداد علي العنف الطائفي المتصاعد في العراق.
وتخشي الدول العربية الرئيسية كمصر والسعودية والأردن من تزايد النفوذ الايراني وسط الغالبية الشيعية الحاكمة في العراق.