انفجار ضخم يستهدف حسينية الأئمة غداة تفجير جامع الكيلاني
بغداد ـ “القدس العربي” ـ من ضياء السامرائي: لم تمر علي تفجير جامع ومرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني التابع للوقف السني ودعوة هيئة العلماء المسلمين إلي ضبط النفس سوي عشرين ساعة، حتي جاء الرد في شكل تفجير استهدف حسينية الأئمة ونجم عن شاحنة مفخخة وخلف 100 قتيل وجريح والحق إضرارا مادية بالغة.
حرب جديدة وابتكار أخر يسجل لصالح العنف الطائفي، حيث دخلت مرحلة استهداف الجوامع والحسينيات ضمن الخطة الجديدة في مسألة التناحر الطائفي وسط عجز الحكومة علي حماية أماكن العبادة.
الشارع البغدادي المختلط بدا امس بعد تفجير الكيلاني متوجسا من جرعة أخري تزيد من نشاط الطائفية وتعيد للذاكرة تفجير القبة الذهبية في سامراء والتي اذكت روح الانقسامات الطائفية العديد من سكان بغداد متخوفون من الانحدار الأمني السريع في الأوضاع حتي بدت المؤسسات الدينية تقف عاجزة علي إعطاء صورة حقيقية لما يجري في العراق حيث خرجت اللعبة من بين أيدهم الي اوجة الصراع الحقيقي بين القوي المتصارعة السنية والشيعية ويقول الشيخ محمد البكري احد أئمة السنة في بغداد ان الوضع العراقي وخاصة بين الطريفين يقوم علي معادلة فرضت بقوة علي المجتمع العراقي فالتناحر بين القاعدة التي أخذت علي عاتقها الدفاع عن أهل السنة وبين المليشيات وفرق الموت المدعومة من ايران والحكومة الحالية وأخذت علي عاتقها حماية الشيعة كما يقولون دائما.
الأمور بدت معقد ة فالمساجد والجوامع بدت تخلوا من روادها ومعمريها لأنهم ومن دون شك سيواجهون تهم ما انزل بها الله من سلطان والأسماء والأدلـــة وأشرطة الفيديو الكثير منهــــا فيها مايحزن القلب ويدميه حيث اغتيل مايقارب 230عالــــــم دين سني وخطف قرابة 100 اخرين كلهم في مناطق شيعية أو مختلطة، كـــــما أن هناك الأهم من ذلك هو استهداف تلك المساجد والجوامع من قبل فرق الموت والمليشــــيات أولها جيش المهدي وفيلق بدر المختص بقتل العلماء والأئمة والشخصيات ذات النفوذ وإفراغ البلد منها تحت جريرة تفجير المرقد العسكري في سامراء وهنا اتهم أمريكا وإيران في تفجيره لان لامصلحة لاحد من هذا التفجير من اجل خلط الأوراق وإشعال الحرب الطائفية وحتي القاعدة التي لازالت تسيطر علي سامراء وبلد علي الرغم من الفكر الذي يحملونة لايسمح بوجود مراقد وقباب فيها قبور وتخذ مساجد الا انني أتوقع ان تقوم القاعدة بعد استهداف اكثر من 240 مسجد وجامع سني باستهداف الحسينيات والجوامع الشيعية.
من جهتة يتهم علي الموسوي العامل في الوقف الشيعي القاعدة والأمريكان بذكاء الطائفية وزرع الفتنة وقال الموسوي لقد دمر قراب ة 200حسينية و120مقام ومزار لإتباع إل البيت وقتل المئات من روادها ومصليها وان هذة الأرقام هي الحصيلة الأولية اغلبها كانت من زرع عبوات ناسفة وانتحاريين في سيارات مفخخة وأحزمة ناسفة.
وأضاف ان الزرقاوي كان قد عقد اتفاق مع باقي الجماعات المسلحة السنية علي تدمير الشيعة وإشعال حرب طويلة معهم وبعد مقتلة قلنا ان الأمور قد تقل إلا إن المهاجر المصري بدي واضحا أنة اعنف وأشرس من سابقة.
وأشار الموسوي لااحد ينكر إن ردة الفعل بحرق مساجد السنة وقتل عدد من الأئمة بعد تفجير قبة الأماميين العسكريين في سامراء نرحب بها ونقبلها لأنها أخذت بروح عاطفية وبلا تفكير وزادت حدة العنف الطائفي وهذا لا نقبله.
وبين كيل الاتهامات بين الإطراف الدينية في الساحة العراقية يقف المصلين ورواد الجوامع علي المحك لأنهم في اغلب الأحيان يكونون الخاسر الأكبر فعمليات القتل والخطف تنالهم قبل ان تنال من يراد إيصال الرسالة اليه.
يقول عبد اللطيف البزاز احد رواد مسجد الشواف السني في بغداد إن استهداف المساجد واعتقال من يصلي بها بدت السمة الدراجة فقبل تهجيري من بيتي في منطقة البياع كنت من رواد جامع فتاح باشا هناك وبعد ذلك تم تهديدي وتهديد امام الجامع وهو الرابع بعد قتل قبلة ثلاثة أئمــــــة ومؤذنين ومن ثن قتل احد عشر من المصـــــلين وتم حرق عدد من جثثهم من دون ذنب يذكر بل لم يكتفي بعد تم الاعتداء عن الجامع هو ارث بغداد قديم ودمر نصفــــة وأضاف ان الأمور مخيفة جدا وان وضعنا أشبة بكومة من الرماد تنظر ريح قوية تبعثرها مع الاسف.