القاهرة ـ يو بي آي: قالت وزارة الخارجية المصرية امس الخميس ان بعض الأجهزة الامنية الخليجية اعتقلت مواطنين مصريين اتصلوا بمواقع لجماعات إسلامية متشددة علي شبكة الانترنت. وقال نائب مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية هشام خليل في بيان له ان بعض القنصليات المصرية في دول الخليج أفادت بأن السلطات الامنية قامت بإلقاء القبض علي بعض المواطنين المصريين ومصادرة جهاز الحاسب الآلي الخاص بهم لقيامهم بالإساءة الي حكومات الدول المتواجدين فيها عن طريق شبكة الانترنت. وأضاف خليل ان وزارة الخارجية المصرية تحذر المصريين المسافرين لدول الخليج والذين بحوزتهم حاسوب آلي من الاتصال بالمواقع ذات الصلة بالارهاب أو المواقع المعارضة لحكومات الدول المقيمين بها ومن تزويدهم بأي معلومات حتي يتلافوا الوقوع في أية مشكلات. وأوضح ان السلطات الأمنية في دول الخليج تتابع بدقة شبكة الانترنت وتقوم بالقبض علي المترددين بصفة منتظمة علي المواقع ذات الصلة بالإرهاب أو المواقع المعارضة للحكومات سواء كانوا من المواطنين أو من المقيمين الأجانب.
ولم يكشف المسؤول المصري عن عدد المصريين المعتقلين او البلدان التي تم اعتقالهم فيها. وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت في الخامس من حزيران (يونيو) الحالي اعتقال ثلاثة أشخاص وصفتهم بالقياديين المسؤولين عن الإعلام والتنسيق عبر مواقع الإنترنت التي يعتقد بأنها مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقالت الداخلية السعودية في بيان ان المعتقلين هم اثنان من المواطنين السعوديين بالإضافة الي أجنبي مقيم في المدينة المنورة، مشيرة الي أنهم من المشرفين علي ما يصدر عن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من مجلات وبيانات، وحوارات متبادلة علي الإنترنت. وأوضح البيان ان المعتقل الأجنبي اعتقل فيما كان يهم بنشر مطبوعة عبر شبكة الإنترنت تدعو الي التكفير والتفجير جعل منها ناطقة باسم التنظيم الضال (القاعدة) وتحمل اسم صدي الجهاد. وتقول تقارير صحافية غربية إن مصريين متشددين يتولون إدارة مواقع الكترونية ذات صلة بتنظيم القاعدة من دول عدة خليجية وخاصة السعودية والإمارات.
وكانت وزارة الداخلية القطرية قالت إن مصرياً يدعي عمر أحمد عبد الله قد فجر نفسه في هجوم انتحاري في آذار (مارس) عام 2005 خارج أحد مسارح العاصمة القطرية الدوحة ما أدي الي مقتل بريطاني وإصابة 12 آخرين. وكانت وزارة الداخلية المصرية قد كشفت الشهر الحالي عن اعتقالها لمجموعة من النشطاء الإسلاميين الذين كانوا يستغلون شبكة الانترنت لتجنيد انتحاريين بهدف إرسالهم الي العراق وفلسطين.