مقتدي الصدر يصر علي مسيرات حاشدة الي سامراء والمالكي يحذر من مخطط لتنظيم القاعدة بمهاجمة دول اخري

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي” ـ من هاني عاشور:

رغم دعوات متعددة صدرت من جهات سنية منها هيئة علماء المسلمين بتأجيل الزيارة الشعبية التي دعا اليها السيد مقتدي الصدر الي سامراء يوم الخميس المقبل بمناسبة ذكري ولادة فاطمة الزهراء بنت النبي (ص)، اصر التيار الصدري عبر بيان صدر عنه علي تنفيذ هذه الزيارة ووصفها بانها زيارة مودة مع السنة. وطالبت الحكومة العراقية بشكل مبطن الخميس بعدم المشاركة في مسيرات دعا اليها الصدر نظرا لعدم اكمال الاجراءات الامنية لحمايتهم.

واوضح بيان رسمي ان الحكومة حريصة علي أن يؤدي المواطنون (…) شعائرهم الدينية (…) بصورة آمنة، لكنه استدرك مؤكدا ان توفير الحماية الكافية للطريق بين بغداد وسامراء وتطهيره من المنظمات الارهابية يحتاج الي فترة زمنية مناسبة.

وعبر بيان صدر الخميس في النجف جدد الزعيم الشيعي مقتدي الصدر دعوته للعراقيين لزيارة مرقد الامامين العسكريين في سامراء الخميس المقبل الموافق العشرين من شهر جمادي الثانية الذي يصادف ذكري ولادة السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول الكريم. وفند البيان الذي صدر عن مكتبه في النجف وتسلمت “القدس العربي” نسخة منه الشائعات التي روجت في سامراء بين ابناء السنة من ان الزحف القادم من المحافظات ليس لأجل الزيارة فقط بل هو لإخراج الأهالي من سامراء وتبديل هويتها إلي مدينة شيعية. وقال البيان نؤكد لكل من لديه عدم وضوح أو شوشت عليه الاشاعات اهداف الزيارة اننا لا نبتغي الا التقارب والمودة واظهار ان اهل السنة هم من محبي اهل البيت ولا ينصب احد منهم لهم العداء. من جهة اخري قال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي امس الخميس ان اعترافات ادلي بها مؤخرا معتقلون ينتمون لتنظيم القاعدة في العراق كشفت عن مخطط واسع وخطير يعد له هذا التنظيم لاستهداف عدد من الدول التي تعاني مشاكل دينية وطائفية من اجل تعميم حالة الارباك الامني فيها.

وقال البيان ان المالكي حذر من مخطط واسع وخطير يعد له تنظيم القاعدة الارهابي يستهدف عددا من الدول التي تعاني مشاكل دينية وطائفية لاثارة الفتنة فيها باعتبارها مناطق رخوة وهشة وغير متماسكة اجتماعيا. واضاف البيان ان اعترافات عناصر تنظيم القاعدة الذين تم القاء القبض عليهم في العراق كشفت عن خطة لتعميم حالة الارباك الامني في هذه الدول.

وقال البيان ان تحذير المالكي الذي لم يسم الدول التي قد تستهدفها هذه العمليات جاء خلال زيارته لمقر مديرية مكافحة الارهاب في بغداد. وقال البيان ان القاعدة محاصرة وتتلقي ضربات قاصمة في العراق وانها تقوم بعملية تهريب عناصرها الي دول أخري سهلة الاختراق وفتح معارك هناك للتغطية علي هزائمها.

واضاف البيان يعز علينا أن تواجه الدول الشقيقة ما يعانيه الشعب العراقي من آفة الارهاب.

وكانت تقارير لقادة امريكان وعراقيين قالوا في الفترة القصيرة الماضية ان العمليات العسكرية التي تشنها القوات الامريكية والعراقية ضد اماكن تجمعات عناصر القاعدة في العراق ارغمت افرادا من هذا التنظيم علي ترك هذه الاماكن والبحث عن اماكن اخري اكثر امنا. وقال البيان ان المالكي اكد ان دول العالم باتت تدرك مخاطر تفشي الارهاب والتطرف الامر الذي يتطلب مزيدا من التعاون والرد القوي والسريع.

واضاف البيان ان المالكي قال اننا في العراق في سباق مع الزمن وسباق مع الارهاب وعلينا التعجيل في بناء مؤسساتنا للقضاء علي المنظمات الارهابية وحماية البلاد والدفاع عنها.(تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية