العراق هذا الوطن، وهذه الارض المباركة، مهبط الانبياء والصالحين، هذا القطر الذي تعمقت جذوره في هذا الكون، هذا البلد الاسلامي، رمز الوفاق والصداقة والاخوة بين الاطياف والاجناس البشريـــــة والمذاهب الاسلامية، والاديان السماوية وغير السماوية، بلد العلم والعلماء والادب والادباء والكتاب والمثقفــــين، بلد الحضارات ومنبر البشرية منذ اقــــدم العصور، بلد النفط والنخــــيل والرافدين، بلد السهول والجبال والوديان، مااروعك وما اجملك.
جاء المستبدون والطغاة، فخربوا العمران، ودمرو أركان الحضارات، وأدخلوا الدولة في آتون حروب مع الجيران، فشردوا العباد وخربوا البلاد، عندما اعتدوا علي إيران، واكتسحوا الكويت، وكان المكر السيئ يحيق بالحكام المستبدين، وبسببهم بهذا الشعب الآمن المسالم. الظلم لا يدوم، كان مصير المتجبرين والمستبدين هامش التأريخ….. ولكن.. مع الأسف كان خراب البلاد بانتظار العراقيين.. جاءت الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية فأزالوا الصنم، وأزالوا المستبدين، وكان الشعب العراقي بأنتظار الفرج والخلاص… ولكن ماذا…. خرجت من تحت الانقاض في الشمال والجنوب، أبناء العفاريت، وعملاء الموساد، بعد أن انضووا تحت قيادة الحلفاء فعملوا علي: 1 ـ سرقة اكثرية الآثار العراقية في متاحف العراق.2 ـ سرقة اكثرية موارد النفط ومشتقاته في آبار العراق شمالا وجنوبا. 3 ـ نشر ثقافة القتل والتدمير والتشريد والتهجير والسحل والحرق.4 ـ نشر الافلام الخلاعية والمجون مجردا من كل الخلق والقيم الاسلامية والانسانية.5 ـ نشر انواع مختلفة من المخدرات والمتاجرة بها في شمال العراق ووسطه وجنوبه.6 ـ نشر الحقد والكراهية بين الأخوة العراقية وبين الأديان والطوائف وحتي في البيت الواحد. 7 ـ البدء بتقسيم هذا الوطن مثلثا، مربعا، جنوبا وشمالا. 8 ـ اراد المرتدون من الحكــــام في الجنوب والشمال نشر ثقافة الكفر، و الجاهلية، بهدم المساجد وتفجـــــير الأضرحة، وتبديل كل ما هو إسلامي واخلاقي في مدارس العراق.9 ـ نشر افكار الماسونية واليهودية والبابية والبهائية وخاصة في جنوب العراق. 10 ـ شراء الدور والبنايات والعمارات في مدينة بغداد من السكان الاصليين من قبل الجنوبيين وبأسعار مرتفعة من أهاليها، لأن الأموال التي بأيديهم من سرقة النفط لذا لا يبالون إذا كانت الدور والعمارات غالية الثمن أم لا؟
وذلك بقصد تهجير وتشريد السكان الأصليين واسكان أبناء العلقمي فيها.11 ـ تقسيم النفط ومشتقاته، وتقسيم الوطن، تقسيم خيرات البلد من أراض ومياه وأشجار، بين الفئات الحاكمة، بعد أن يستلم المحــــتل الحصة الرئيسية وينقلها خارج الوطن.. أخيرا وبايجاز: يريدون تغيير المفاهيم الاسلامية والأنسانية والاخلاق النبيلة وتغيير المناهج المرتبطة بالاخلاق إلي أفكار ماسونية، باسم التطور، وحقوق المرأة، لأن المرأة أصبحت لديهم سلعة رخيصة تباع وتشتري في قصورهم. ولكن هيهات… وهيهات… فالوطن يبقي والشعب ينهض من كبوته….. محمود احمدصحافي من كردستان العراق6