محاربون قدامي فرنسيون يحتفلون للمرة الاولي بذكري انتصارهم في الكفرة في 1941
محاربون قدامي فرنسيون يحتفلون للمرة الاولي بذكري انتصارهم في الكفرة في 1941الكفرة (ليبيا) ـ اف ب: احتفل محاربون قدامي فرنسيون للمرة الاولي امس الخميس بذكري انتصار القوات الفرنسية علي القوات الايطالية في الحرب العالمية الثانية في واحة الكفرة علي بعد 1700 كيلومتر جنوب شرق طرابلس.وقالت مراسلة وكالة فرانس برس ان سبعين من الجنود والضباط السابقين في الجيش الفرنسي شاركوا في الاحتفال بمرور 65 عاما علي المعركة من اجل احتلال المدينة في الاول من آذار/مارس 1941.وبدأ الاحتفال الذي اقيم في موقع المعركة وهو تل تاج القبة برفع العلمين الليبي والفرنسي قبل ان يقوم الجنود الفرنسيون بعرض عسكري باسلحتهم، امام منصة اقيمت لوفد فرنسي ومسؤولين مدنيين وعسكريين ليبيين.وفي تحية شعبية من المدينة قامت فرق من الفرسان الليبيين علي خيولهم العربية بالمشاركة في الاحتفال وسط اهازيج ورقصات شعبية.وفي موقع المعركة الذي يطلق عليه اسم تل تاج القبة، اقيم مخيم للوفد الفرنسي ومعرض للصناعات التقليدية والمنتجات المحلية.وقد قدمت هدايا رمزية الي الوفد الفرنسي من منتجات النخيل والتمور التي تتميز بها الكفرة.واكد امين شعبية (محافظة) الكفرة ورئيس بلديتها عبدالرحيم حويج ان هذه المناسبة تشكل فرصة لتوطيد علاقة الصداقة بين ليبيا وفرنسا .واشار الي تعاون بلديته مع وفود فرنسية رسمية في مكافحة الهجرة غير الشرعية، نظرا للموقع الجغرافي للمدينة التي تقع في وسط الصحراء وتشكل معبرا يربط بين وسط القارة الافريقية وجنوبها وشمالها.وتشكل الكفرة التي تبلغ مساحتها 460 الف كيلومتر مربع وتمتد علي خمس مساحة ليبيا بينما لا يتجاوز عدد سكانها الستين الفا، المنفذ الوحيد لقوافل الاغاثة المتوجهة الي اقليم دارفور السوداني.وكانت ايطاليا احتلت ليبيا في 1911. وفي 1941 سقط جزء منها بايدي قوات الحلفاء وخصوصا بريطانيا وفرنسا في الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1949).