إحنا ما صدقنا نخلص منه لسياسته التابعة لأمريكا في الشرق الأوسط يرجع لنا تاني مبعوث للشرق الأوسط.. كفاية بقي حرام. وبالفصحي: ما كدنا نتنسم أملا أننا لن نري بلير في منطقة الشرق الأوسط مرة أخري إلا بالشورت علي شاطئ شرم الشيخ، فهل سنظل علي شؤم رؤية هذا الرجل في منطقتنا؟ بالسياسي: هل نتطلع الي أن يأتي لنا الشعب الإنكليزي العريق بسياسي يفك أسر بريطانيا من تبعيتها للبيت الأبيض؟ سألني صديق لماذا لم تنضم بريطانيا لليورو فقلت له: لأنها تفكر بالإنضمام للدولار.
يوسف حناالقاهرة6