مروان البرغوثي المنقذ للمشروع الوطني

حجم الخط
0

منذ ما يزيد عن السنة كتبت مقالا بعنوان مروان البرغوثي هو الحل، فقامت الدنيا عليّ ولم تقعد من بعض قيادات حركة فتح، فمنهم من اعلن موقفه من المقال مباشرة عبر نشره لرأيه في الصحف والمواقع والمنتديات الفلسطينية منتديات حركة فتح ومنهم من عاتبني وجها لوجه، ومنهم من استهجن واستبعد كليا خياري وقال لي، اهي فتح بعظمتها وتاريخها لم ينجب رحمها الا مروان البرغوثي، ويا رجل ما في في الشعب الفلسطيني الا مروان وبعدين معك فقد اشعروني بأنني ارتكبت جرما تنظيميا كبيرا بحق فتح وبحق القضية ومشروعها الوطني، ومنهم من اخد موقفا سياسيا غلفه بغشاء الصمت، لكن اليوم وبعد ان وصلت الحالة الوطنية الفلسطينية الي الحضيض والي التراجع المنظم والفشل الذريع لكل قيادات فتح الاوسلوية وهزيمتها الميدانية وتفكك اجهزتها الاسطورية.. اجهزة الكرتون والخشخاش النباتية التي سمدت قياداتها تسميدا كيماويا سريعا، هذه القيادات التي اعتمدت نظام العدد والكم واهملت نظام الكيف والنوعية في اختيارها لبناء اجهزتها ومؤسساتها الامنية الورقية. هذه الاجهزة التي لم يكن فيها الولاء للوطن ام المشروع بقدر ما كان فيها الولاء للفرد ثم الفرد (القائد) الذي ابعد وازاح بدوره كل من لهم تاريخ نضالي عريق في المسيرة الفتحاوية واعتموا وجوبا تاريخ انطلاق العملية الاسلوية كمرجعية ومقياسا الوطنية.. نسوا بل تناسوا ان فتح تاريخها انطلق من 1/1/1965 من نفق عيلبون، فتح التي حملت المشروع الوطني وهنا علي وهن هزمت في زمنهم وتشذرت وكأن في الامر ان؟

؟ او كأن هناك مؤامرة علي وحدة وبقاء فتح حامية وحارسة للمشروع الوطني، مؤامرة اضعاف فتح وانتزاع قدرتها الطليعية وجعلها وجودا موجودا بذاته الغير ذاتها بعد ان كانت طيلة مرحلة ما قبل اوسلو القائدة والطليعة ورأس الرمح الفلسطيني المقاتل في وجه المشروع الصهيوني.. امام هذه المأساة الفتحاوية.. والهزيمة الكبري التي لحقت بفتح وكيان فتح وتنظيم فتح هل لفتح ان تطرح حلولها للواقع من الواقع.. هل لفتح ان تنهض من هذا المستنقع وكيف لها النهوض وقد كرسحت وتشتتت.. صحيح ان لفتح تاريخ اسطوري طويل مع المآسي الانشقاقية (فتح المجلس الثوري، فتح ابو سائد، فتح الانتفاضة) والاخيرة اكبر واخطر الانشقاقات التي عاشتها حركة فتح.. التي تجاوزتها وانتصرت بالتالي عليها.. وهنا اقول امام الملأ ان لدور ياسر عرفات كقائد ومناضل وموحد وملهم ذو شخصية كارزماتية الدور الرئيس في نجاح فتح في اجتياز تاريخ المأساة وبحور المؤامرات ومستنقعات الهجمات الخارجية والانتصار عليها.. نعم لقد نجح ابو عمار في تفكيك بنبة المؤامرة والدخول الي اعماقها والسيطرة علي ميكانزمات حضورها المعادي وتحويلها الي انتصار هذا سر ديمومة حركة فتح.. لذا فانني اناشد الرئيس ابو مازن للعمل فورا لاطلاق سراح المناضل والقائد الفلسطيني والفتحاوي مروان البرعوثي ليقف معه ويسانده لجمع الشتات الفتحاوي.. نعم ان مروان يمتلك من الكارزماتية ما يفقده الكثير من قادوا فتح خاصة في الداخل، فمروان صاحب تاريخ نظيف ولديه تجربة وخبرة في النضال عميقة كما ولديه دراية قوية في بنية النسق النضالي الفلسطيني.. نعم ان مروان هو القائد المخلص والمنقذ للمشروع الفتحاوي والفلسطيني خاصة وان معظم قيادات فتح الميدانين عجزوا وفشلوا عن الدفاع عن فتح والقوها في جهنم والان يتباكون علي كيفية اخراجها من جهنم؟ فليس امامهم الا مروان الحقيقة مروان المنقذ مروان المخلص فاعملوا علي فتح ابواب الزنزانة عنه وسيروا وراءه فقد ذهبت سكرة فتح وجاءت الفكرة ومروان هو الفكرة وهو الحل. وهو يسوع الفلسطيني الذي سيأتي وهو يحمل سنين سجنه واعتقاله كخلاص للوطن والحلم الفلسطيني لذا لنتوحد كحكومة ورئاسة وفتح لاطلاق سراح يسوعنا مروان ابو القسام.

صالح الشقباويالجزائر6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية