علماء: 2007 سيكون ثاني اكثر الاعوام دفئا منذ بدأت السجلات نتيجة التغيرات المناخية

حجم الخط
0

اوسلو ـ من اليستر دويل: قال خبراء ان العام الجاري في سبيله لان يصبح ثاني أكثر الاعوام دفئا منذ بدء الاحتفاظ بسجلات لدرجات الحرارة في عام 1860 وان الفيضانات في باكستان والموجة الحارة في اليونان ربما تكونا بداية لاضطرابات مناخية اسوأ في المستقبل نتيجة ارتفاع درجة حرارة الارض.

وقال فيل جونز رئيس وحدة ابحاث المناخ في جامعة وست أنغليا البريطانية التي تقدم بيانات لمنظمة الارصاد الجوية الدولية التابعة للامم المتحدة يبدو عام 2007 في سبيله لان يصبح ثاني اكثر الاعوام دفئا بعد عام 1998 . وصرح لرويترز مستندا لسجلات درجات الحرارة حتي نهاية نيسان (ابريل) لا يبتعد كثيرا.. يمكن ان يتغير ولكن يبدو مستبعدا في الوقت الحالي.

وفي اواخر العام الماضي توقع جونز ان يتجاوز عام 72007 عام 1998 كاكثر الاعوام دفئا في السجلات نتيجة زيادة تركيز الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ويرجع ذلك بصفة اساسية لحرق وقود احفوري وظاهرة النينيو في المحيط الهادي. ويقول جميع خبراء المناخ تقريبا ان هناك اتجاها لمزيد من موجات الجفاف والفيضانات والموجات الحارة وعواصف اشد. ويقولون ان اي حدث منفرد قوي لا ينبغي ان يكون بالضرورة دليلا علي ارتفاع درجة حرارة الارض لان الطقس بطبيعته لا يخضع لنظام. وقال سالفانو بريسينو مدير امانة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للامم المتحدة ومقرها جنيف ستزيد وتيرة بعد الاحداث الخطيرة.

وجميع السنوات العشر الاكثر دفئا منذ 150 عاما جاءت منذ عام 1990. وذكرت منظمة الارصاد الجوية الدولية ان العام الماضي احتل المرتبة السادسة.

وتفيد بيانات ادارة الطيران والفضاء الامريكية )ناسا( والتي تعتمد علي بيانات مختلفة قليلا أن عام 2005 أكثر دفئا من عام 1998. ومن الاحداث الاكثر خطورة مقتل اكثر من 500 شخص في عواصف وفيضانات في باكستان وافغانستان والهند في الاسبوع الماضي. وبلغت درجة الحرارة في اليونان 46 درجة مئوية الاسبوع الماضي ضمن موجة حارة شملت اجزاء من جنوب اوروبا. و تعرضت مناطق في الصين لموجة حارة في الايام الاخيرة. وسقطت امطار غزيرة علي شمال انكلترا واجزاء من تكساس لتهطل علي مدينة اوستن اكبر كمية من الامطار في تاريخها.

وقالت لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة اعتمادا علي عمل 2500 صحفي ان من المرجح الي حد كبير ان تكون الانشطة الانسانية وعلي رأسها استخدام الوقود الاحفوري السبب الرئيسي لارتفاع درجة حرارة الارض في نصف القرن المنصرم. وقدمت أفضل تقدير بارتفاع درجة حرارة الارض بين 1.8 الي اربع درجات مئوية هذا القرن.

وصرح بريسينو لرويترز بانه ينبغي علي دول العالم وضع سياسات أفضل للاستعداد لمواجهة الكوارث قائلا ان التغيرات المناخية تضاف لمخاطر متنامية بالفعل تواجه البشر في العالم البالغ تعداد سكانه 6.6 مليار نسمة. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية