كابول ـ روما ـ ا ف ب ـ رويترز: قالت الشرطة الافغانية ان سبعة من افرادها قتلوا امس الاثنين عندما انفجرت قنبلة علي جانب طريق مستهدفة مركبتهم علي مشارف مدينة قندهار في جنوب البلاد. وقال قائد الشرطة سيد أغا ثاقب ان القنبلة فجرت في مركبة الشرطة من خلال التحكم من بعد.
واضاف كان انفجارا شديدا نفذه اعداء افغانستان. وتصاعدت اعمال العنف في افغانستان في السبعة عشر شهرا الاخيرة وهي اكثر الفترات دموية منذ اطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان في عام 2001. وكثفت طالبان مسترشدة بأساليب الجماعات المسلحة في العراق الهجمات الانتحارية وهجمات القنابل المزروعة علي جوانب الطرق ضد القوات الاجنبية والاهداف التابعة للحكومة الافغانية.
وفي حادث منفصل امس الاثنين قال حلف شمال الاطلسي ان جنودا تابعين له في قافلة اطلقوا النار علي افغاني يستقل دراجة نارية في مدينة قندهار واصابوه بجروح بعد ان تجاهل تحذيراتهم وظنوا خطأ انه مهاجم انتحاري.
وقال بيان لقوة المعاونة الامنية الدولية في افغانستان (ايساف) التي يقودها الحلف استخدم جنود (ايساف) الاشارات باليد لتحذير الرجل من الاقتراب من القافلة. وشملت التحذيرات التالية طلقة مضيئة ثم اربع طلقات تحذيرية مصوبة بعناية.
واضاف انه لم يصب احد آخر في الحادث لكن سكانا محليين ومسؤولا طبيا قالوا ان شخصا قتل واصيب اربعة في اطلاق النار. وقال الطبيب محمد هاشم في مستشفي ميرويس قال لنا المصابون ان قوات حلف الاطلسي اطلقت النار عليهم دون اي سبب.
ومن جهته اوفد الرئيس الافغاني حميد كرزاي لجنة تحقيق حكومية الي جنوب افغانستان بعد المعلومات التي تحدثت عن مقتل عشرات المدنيين في غارات جوية للقوات الدولية، كما اعلنت الرئاسة الاحد.
وقال كريم رحيمي المتحدث باسم كرزاي لوكالة فرانس برس تلقينا تقارير عن مقتل مدنيين خلال عملية عسكرية. وقد امر الرئيس بفتح تحقيق حول هذه المسألة.
واضاف ان مسؤولين في الحكومة ونوابا من اقليم هلمند ارسلوا الي مكان وقوع الحادث في منطقة غيرشك، مشيرا الي ان القرارات المناسبة ستتخذ في ضوء نتائج التحقيق.
الي ذلك يجتمع قادة من الامم المتحدة وحلف شمال الاطلسي وأفغانستان في روما هذا الاسبوع في مؤتمر يهدف لدعم فرض القانون والنظام في افغانستان حتي مع تزايد حدة الصراع في البلاد.
ويزيد تفشي الفساد وجرائم العنف في أفغانستان الاستياء من حكومة الرئيس حميد كرزاي المقربة من الغرب بعد نحو سبع سنوات من قيام قوات تقودها الولايات المتحدة بالاطاحة بحركة طالبان من السلطة.