مفاوضات مع إيران لتأسيس شركة للربط الكهربائي 40 مليار دولار استثمارات الكهرباء بدبي خلال 5 سنوات

حجم الخط
0

دبي ـ “القدس العربي” – من جمال محمد:

قال سعيد محمد الطاير، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن الهيئة ستبدأ استخدام الغاز الذي تؤمنه شركة دولفين خلال الأسابيع القليلة المقبلة كأول زبون لخط غاز دولفين في دبي وسيلحقها زبائن آخرون، مشيرا إلي أن الهيئة ألغت فكرة استغلال الرياح لإنتاج الطاقة الكهربائية بعدما تبين لها بعد إجراء الدراسة أن المشروع غير مجد من حيث تكلفته الاستثمارية حيث بلغت تكلفة إنتاج الكيلووات الواحد نحو 75 فلسا وهو ما يعادل خمسة إضعاف تكلفة إنتاجه الاعتيادية.

وقال الطاير أن استثمارات هيئة كهرباء ومياه دبي الحالية وخلال السنوات بين 2006 و2012 تزيد علي 147 مليار درهم (40 مليار دولار) فيما يجري العمل حاليا علي تنفيذ مشاريع عملاقة تزيد قيمتها علي 30 مليار درهم وسيتم انجازها بالكامل خلال فترة تتراوح من 3 إلي 4 سنوات وتوفر أكثر من 5 آلاف ميغاوات من الكهرباء و250 مليون غالون من المياه المحلاة يوميا.

وكشف الطاير في حوار اجرته معه صحيفة )البيان) الإماراتية أن ميزانية الهيئة للعام الجاري 2007 كانت في حدود 11 مليار درهم لكن ميزانية 2008 سوف تزيد علي هذا المبلغ في أطار توسع الهيئة في المشاريع. وقال إن الأمر المؤكد أن محطات إنتاج الكهرباء بالاعتماد علي الطاقة النووية حل قادم لا محالة سواء في دولة الإمارات أو علي مستوي دول مجلس التعاون الخليجي ويجب توحيد الجهود في هذا المجال.

وقال ان أن لدي هيئة كهرباء ومياه دبي علاقات متميزة مع مجموعة من الاستشاريين الدوليين المتخصصين والذين لديهم خبرة في إنتاج الكهرباء من المحطات النووية ويمكن توظيف هذه العلاقات لخدمة وتنفيذ أي قرار يتخذ في هذا الموضوع. وأشار إلي أن وفدا إيرانيا رسمياً من شركة كهرباء إيران للإنتاج والتوزيع سيأتي إلي دبي خلال سبتمبر المقبل للاتفاق علي تأسيس شركة مشتركة بين الجانبين بنسبة 50% لكل جانب لتنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين دبي وإيران بواسطة كابل كهربائي بحري قدرته 400 كيلو فولت وبطاقة 1400 ميغاوات لتكون دبي معبراً للربط الكهربائي المتنامي والمتوقع مستقبلاً أن يشمل دول مجلس التعاون الخليجي وإيران وتركيا وأوروبا. ويمكن الانتهاء من هذا المشروع كاملا وإتمام الربط بين الطرفين خلال فترة تتراوح من 3 إلي 4 سنوات.

وقال ان المشروع يستهدف تبادل الطاقة بين الجانبين علي أسس تجارية وحسب الخطط المتفق عليها ودعم كل جانب للنظام الكهربائي الآخر والعمل علي تخفيض احتياطي الطاقة لدي الجانبين والاستفادة من سبل رفع الكفاءة في توليد وتوزيع وتحويل الطاقة بينهما وتوفير الاعتمادية” للنظامين الكهربائيين من خلال ربط التيار الكهربائي الثابت.

واوضح ان هيئة كهرباء دبي وضعت تصورا لتعيين استشاري للمشروع وكذلك صياغة الشروط الخاصة بذلك بما فيها تأسيس الشركة المقترحة، وبدء إجراء دراسة جدوي اقتصادية للمشروع في فترة زمنية محددة وقدمت ورقة عمل بذلك للجانب الإيراني تتضمن شروط مناقصة تعيين الاستشاري. واضاف أن الربط الكهربائي بين الإمارات ودول مجلس التعاون لا يسير بما يتناسب مع احتياجات الخطط التنموية والعمرانية في المنطقة، والدليل علي ذلك أن خطط الربط تم الانتهاء من إعدادها قبل نحو 15 سنة ووقتها كانت نسبة النمو السنوي في احتياجات الكهرباء في دول المنطقة في حدود 2% سنوياً. وقفزت هذه النسبة الآن إلي 15%ومن المفترض أن يتم تعزيز خطوط الربط الكهربائي وفقا لهذه النسب وإنجاز هذه المشاريع يمكن أن يتم خلال فترة زمنية تراوح من 5 إلي 6 سنوات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية