استهداف الأديبة والتّشكيليّة رجاء بكريّة من قبل مجهولين!

حجم الخط
0

حيفا ـ “القدس العربي”: كنت في طريقي إلي النّاصرة لتسجيل حديث تلفزيوني حين حدث ذلك، علّقت الأديبة والتشكيليّة رجاء بكريّة في استفسارنا حول ما حدث.

والحديث عن الاثنين، الثالث والعشرين من تموز (يوليو)، حيث استهدفت الكاتبة من قبل مجهولين.. ومع تحاشيها توجيه إصبع اتّهام محدّدة، إلا أنّ بكريّة أفادت أنّها ترجح سبب الاعتداء ربما بسبب ما تكتبه من مقالات ونقد حاد.

وقالت بكرية: علي بعد خمس دقائق من يافا انبعث دخان كثيف من مقدّمة السيّارة تنبّه إليه أحد السّائقين وأشار إليّ بالتوقّف. رائحة احتراق حادّة انبعثت. حين فتح غطاء السيّارة سألني السّائق، كيف أقود سيّارة ماسورة المياه المركزيّة فيها مقطّعة. حين نظرت إلي الموقع الّذي أشار إليه ذهلت. كان واضحا أنّ ثمّة من تسلّل ليلا وعطّل جهاز التّنبيه وقام بتقطيع ماسورة الماء بسكين. كان التشريح دقيقا، وواضح أنّه مخطّط ومقصود، كما ظهرت إشارات لعمليّات حفر بارزة بمفتاح كهرباء استعمل لفتح الباب المركزي.

هذا ما أشارت إليه بكثير من الاستياء، وأضافت: واعتقادي أنّ المقالات النّقديّة الحادة هي السبب بذلك، مع العلم أنّني تلقّيت رسائل إلكترونيّة غريبة قبل أسبوع من هذه الحادثة، وبعد مقالتي حول زيارة درويش لحيفا. وصحيح أنّني لم أحدّد الفاعل، ولكن واضح بأنّها شلّة معينة تتحلي بتصرّفات لا أخلاقيّة يلجأ إليها أناس جبناء بلا ثقافة أخلاقيّة، وبلا قيم وطنيّة وقوميّة. كنت أعرف أنّ ثمّة ضجّة كبيرة ملفتة أثارتها مقالاتي الأخيرة، لكنني لم أتوقعّ أن يلجأ البعض إلي فرض نظام القرصنة لإخراس لحن الكلمة. الكلمات ستظلّ تغنّي والمقالات ترقص علي إيقاع حروفها وسوف يظلّ ما أكتبه قاطعا وحادا حيث يجب، وغير منتسب لأحد. وليعلم الفاعلون، انّهم يوسّخون الثّقافة الإجماليّة، والفكرة الإنسانيّة لنا كأقليّة فلسطينيّة دورها أن تبثّ وعيا فكريا سياسيا وفنيّا عن مفكّرة وجودها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية