اسمرة ـ ا ف ب: انتقد مسؤول اسلامي صومالي سابق الدعم الذي يقدمه، علي حد قوله، وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لاحتلال اثيوبيا غير الشرعي للصومال، مشبها اياه بالاحتلال النازي لفرنسا في ظل حكومة فيشي.
وقال الرئيس السابق للبرلمان الصومالي شريف حسن شيخ آدن في بيان نشر الاحد في اسمرة ان مقاومة الشعب الصومالي رد شرعي (…) علي احتلال اثيوبيا غير الشرعي للصومال.
وقال ادن انه حزين فعلا لموقف كوشنير الذي نعرفه علي انه المدافع عن ضحايا الاعتداءات في العالم و الذي يدافع الآن عن الاعتداء الاثيوبي.
وخلال زيارة له الاسبوع الماضي الي اديس ابابا، دعا كوشنير الي تدخل للامم المتحدة في الصومال، واعدا ببذل كل الجهود من اجل تجهيز القوات البوروندية التي ستنضم الي قوة الاتحاد الافريقي لحفظ السلام في الصومال.
وقال آدن من جهة ثانية انه يشك في رغبة الاسلاميين المتشددين في احلال السلام في الصومال.
وتدخل الجيش الاثيوبي في الصومال رسميا في نهاية 2006 من اجل طرد المحاكم الاسلامية التي خسرت المناطق التي كانت تسيطر عليها. ومنذ ذلك الحين، تشهد مقديشو اعتداءات شبه يومية ينفذها متمردون اسلاميون.
وقال آدن نريد ان نحفز ذاكرة السيد كوشنير والحكومة الفرنسية لكي يتذكرا نظام فيشي العميل بقيادة المارشال بيتان الذي اذل الشعب الفرنسي الابي في 1940 عن طريق القبول بالاحتلال النازي.
وقال اذا كان الفرنسيون دانوا في آب (اغسطس) 1945 (…) المارشال بيتان (…) فاننا نعتقد انه سيكون من العدل من جــهتهم ان يفهموا الصعوبات التي تواجهها الصومال في ظل الاحتلال الاثيوبي الذي لا يعرف الرحمة.
ودعا آدن فرنسا الي وقف دعمها لنشر قوات بوروندية في الصومال التي تشهد حربا اهلية منذ 1991.