رام الله ـ “القدس العربي” من وليد عوض: رفضت حركة فتح امس استعداد رئيس الوزراء الاسرائيلي السماح بنشر قوات البادية الاردنية في الضفة الغربية لحفظ الامن الداخلي ومساعدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بسط سيطرته.
جددت فتح امس رفضها الاستعانة بأي قوات عربية أو دولية للمساهمة في حفظ الامن والنظام في الضفة الغربية، وقال فهمي الزعارير الناطق باسم الحركة هذا طرح غير واقعي علي الاطلاق.
وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية ذكرت امس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يفكر في السماح لجنود اردنيين من قوات البادية بالانتشار في الضفة الغربية لمساعدة عباس بدلا من لواء بدر التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقالت جيروزاليم بوست إن اولمرت تحدث عن امكانية اللجوء الي جنود اردنيين في الضفة الغربية خلال محادثات اجراها مؤخرا مع عاهل الاردن عبد الله الثاني. وعقب الزعارير علي ذلك الطرح الاسرائيلي بانه غير واقعي ومشكك في نوايا اولمرت، وقال يتحدث كثيراً دون أن يفعل شيئاً علي الارض.
وكانت صحيفة جيروزاليم بوست قد ذكرت ان فكرة اولمرت تقضي بنشر وحدات نظامية اردنية من قوات البادية المتخصصة في مكافحة الارهاب بدلا من المطلب الفلسطيني السماح بعودة لواء بدر التابع لجيش التحرير الفلسطيني للاراضي الفلسطينية للمساهمة في حفظ الامن الداخلي.
ويضم لواء بدر نحو 1500 الي الفين من العسكريين المدربين في الاردن، وهي جزء من جيش التحرير الفلسطيني وافرادها يدينون بالولاء لحركة فتح.
وكانت مصادر فلسطينية واسرائيلية مختلفة تحدثت في الاشهر الاخيرة عن احتمال نشر لواء بدر في الضفة الغربية. هذا ونقل عن ميري ايسين المتحدثة باسم اولمرت امس قولها ان هذه المعلومات مجرد تكهنات الا انها اوضحت ان اولمرت لا يعارض فكرة نشر جنود من وحدات اجنبية بما في ذلك قادمة من دول عربية، في الضفة الغربية من اجل مقاتلة حماس التي سيطرت علي قطاع غزة في منتصف حزيران (يونيو) الماضي.
ومن جهته استبعد الناطق باسم حركة فتح بالضفة الغربية فهمي الزعارير أن تنجح حماس بالسيطرة علي الضفة الغربية كما حدث في قطاع غزة.
وقال الزعارير في تصريحات صحافية اليوم لا يوجد لحركة حماس موطئ قدم أو شعرة مودة يمكن من خلالها خداع حركة فتح، ولن يستطيع الزهار واحمد يوسف تنفيذ تهديداتهم والنيل من حركة فتح في الضفة.