حصيلة تموز: مصرع 77 أمريكيا وعدد الضحايا العراقيين ارتفع بنسبة 33 بالمئة

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي” ـ من ضياء السامرائي: قال الجيش الامريكي ان ثلاثة جنود أمريكيين قتلوا وأصيب ستة اخرون الثلاثاء حينما انفجرت قنبلة مزروعة علي الطريق بالقرب من دوريتهم في بغداد، في وقت أشار فيه تقرير إلي زيادة نسبة القتلي من المدنيين العراقيين الشهر المنصرم.

وخلال الشهر ذاته لقي 77 جنديا أمريكيا مصرعهم، بعدما ذهب في خلد العسكريين الثلاثاء أن 74 جنديا فقط قتلوا، الأمر الذي دفع هؤلاء القادة إلي تأكيد ان عملية زيادة القوات الامريكية في بغداد ربما بدأت تؤتي ثمارها.

وشهد شهر تموز (يوليو) أقل عدد من القتلي بالنسبة للقوات الامريكية منذ شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي، ورحب الجيش الامريكي بذلك بوصفه مؤشرا علي أن استراتيجية زيادة القوات هذا العام أتت أكلها.

وعرفت أعداد القتلي في صفوف القوات الامريكية في العراق ارتفاعا كبيرا خلال الاشهر الاخيرة نظرا لانتشار الجنود في أحياء بغداد الخطرة في اطار الاستراتيجية الجديدة.

وكان شهر ايار (مايو) الاكثر دمـــــوية خلال عامين ونصف العام مع مقتل 126 جنديا كما لقي أكثر من 100 حتفهم في كل من نيسان (أبريل) وحزيران (يونيو). وقال الليفتنانت كولونيل كريستوفر جارفر المتحدث باسم الجيش الامريكي في أي وقت تتحدث عن أن (قوات التحالف) أصبحت في مأمن فاننا نرحب بكل سرور بذلك ونأمل أن نراه اتجاها مستمرا ونرحب بتراجع معدل الهجمات بسبب عملياتنا.

وبدأت واشنطن استراتيجيتها الجديدة هذا العام ونشرت 30 ألف جندي اضافي وأرسلت جنودها الي خارج المواقع العسكرية الكبيرة والي قواعد أمامية صغيرة للتعرف علي العراقيين والقيام بدوريات مع قوات حكومة نوري المالكي.

وبينما انخفضت حصيلة القتلي الأمريكيين، ارتفعت اعداد القتلي المدنيين العراقيين الذين قضوا في العراق خلال شهر تموز (يوليو) بمعدل 33% مقارنة بالشهر الماضي.

وأشارت إلي ان نحو 1652 مدنيا قتلوا في شهر تموز (يوليو) اي بارتفاع نسبته 33% قياسا علي شهر حزيران (يونيو)، بينما قتل حوالي 1412 مدنيا في حزيران (يونيو) الماضي.

ومع ذلك يتواصل مسلسل القتل في العراق، وقالت شرطة بغداد انها عثرت علي جثث 25 شخصا يشتبه في أنهم ضحايا لفرق الموت الثلاثاء.

وفي الكوت الواقعة علي بعد 170 كيلومترا الي الجنوب من بغداد انتشلت الشرطة ست جثث من نهر دجلة وقد بدت عليها اثار تعذيب وأعيرة نارية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية