مقتل ثلاثة جنود لبنانيين في اشتباكات متقطعة في مخيم نهر البارد في يوم عيد الجيش

حجم الخط
0

نهر البارد (لبنان) ـ اف ب: افاد متحدث عسكري ان 3 جتود قتلوا الاربعاء في الاشتباكات بين الجيش اللبناني ومن تبقي من عناصر مجموعة فتح الاسلام الاصولية المتطرفة المتحصنة في اخر بقعة لها في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.

وقال المتحدث لوكالة فرانس برس ان 3 جتود (قتلوا) في اشتباكات الاربعاء بدون ان يعطي تفاصيل عن كيفية مقتله، مما يرفع الي 124 قتيلا حصيلة الخسائر العسكرية منذ اندلاع المواجهات في 20 ايار (مايو) الماضي.

وكان مراسل وكالة فرانس برس افاد ان مخيم نهر البادر للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان شهد الاربعاء اشتباكات متقطعة تزامنت مع احياء لبنان العيد الثاني والستين لتاسيس الجيش الذي تحول الي رمز للوحدة الوطنية رغم حالة الانقسام السياسي الواسعة.

واشار الي ان حريقا كبيرا اندلع بعيد ظهر الاربعاء في وسط المخيم حيث شوهد الدخان الاسود يتصاعد بكثرة بدون ان تتضح طبيعة الحريق.

كما قامت مروحيتان للجيش اللبناني من طراز غازيل بالتحليق عدة مرات فوق المخيم.

واوضح متحدث عسكري ان الجيش رد علي النيران التي اطلقها مسلحو فتح الاسلام من اسلحتهم الرشاشة.

واحصي مراسل وكالة فرانس برس عشر قذائف اطلقها الجيش علي مراكز المتطرفين المحاصرين في بقعة تبلغ مساحتها نحو 15 الف متر مربع.

وخلافا لعادته الغي الجيش الاحتفال التقليدي الذي كان يقيمه في وزارة الدفاع لترقية الضباط واقتصر الامر علي قراءة امر اليوم الصادر عن قائد المؤسسة العسكرية العماد ميشال سليمان علي الجنود داخل ثكناتهم.

وكان العماد سليمان تفقد عشية ذكري تاسيس الجيش وحداته التي تخوض منذ اكثر من عشرة اسابيع معارك طاحنة ضد مجموعة فتح الاسلام.

واشاد السياسيون في كلماتهم بدور الجيش الذي انتشرت لافتات الدعم له في مختلف المناطق اللبنانية التابعة للاغلبية البرلمانية او للمعارضة.

وقتل خلال نحو عشرة اسابيع اكثر من مئتي شخص بمن فيهم العسكريين، وهي حصيلة لا تشمل جثث المسلحين داخل المخيم.

وتم اجلاء المدنيين الفلسطينيين المقيمين في نهر البارد وعددهم 31 الفا من المخيم علي مراحل باستثناء عائلات المسلحين البالغ عدد افرادها نحو ستين شخصا (عشرون امرأة و45 طفلا). وبدأت المعارك بعد سلسلة اعتداءات من عناصر فتح الاسلام علي الجيش قتلوا خلالها 27 عسكريا كانوا اما في مواقعهم حول نهر البارد او خارج الخدمة في اماكن اخري من شمال لبنان. وتطالب السلطات اللبنانية والجيش باستسلام عناصر المجموعة المتهمين بافتعال المعارك، غير ان مقاتلي فتح الاسلام المتمركزين في نهر البارد منذ تشرين الثاني (نوفمبر) وهم من جنسيات عربية مختلفة، رفضوا كل الوساطات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية