مقتل عسكريين لبنانيين وصواريخ فتح الاسلام تصيب معمل الكهرباء وتوقفه عن العمل
بيروت ـ “القدس العربي” – من سعد الياسفي تطوّر امني لافت منذ بدء احداث مخيم نهر البارد، استهدف تنظيم فتح الاسلام من داخل المخيم معمل انتاج الطاقة الكهربائية في دير عمار ظهر امس بصاروخين من بين 5 صواريخ سقطت في دير عمار. واصاب احدهما نظام التبريد في المعمل، ووقع الثاني بالقرب من احد خزانات الفيول ادي الي اندلاع حريق تمكنت فرق الاطفاء في المحطة من اخماده. اما الصواريخ الثلاثة الاخري فسقطت علي اطراف المحطة لجهة البحر.
واثر ذلك، اعلن المكتب الاعلامي لوزير الطاقة والمياه بالوكالة محمد الصفدي ان معمل دير عمار لإنتاج الكهرباء في الشمال، قد توقف عن العمل بسبب تعرضه لقصف صاروخي من (فتح الاسلام) في مخيم نهر البارد، ما ادي الي اضرار مادية في المنشآت وفصل الشبكة عنها.
من جهته أكد رئيس مجلس الادارة المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك أن أكثر من صاروخ سقط علي معمل دير عمار الحراري مما أدي الي أضرار مباشرة في المعمل والي توقفه كلياً عن الانتاج الذي هو في حدود الـ400 ميغاوات. واعلن أن انفصال معمل دير عمار عن الشبكة سيؤدي الي زيادة التقنين الكهربائي، وخصوصاً أن المؤسسة أخذت علي عاتقها تسيير العمل في المحطة، ضمن إطار (القوة القاهرة) من أجل تلبية حاجات المواطنين وتخفيف التقنين الكهربائي ما أمكن. لكن سقوط الصواريخ سيعيد النظر في التدابير التي اتخذت حتي الآن.
وكانت جبهة نهر البارد اشتعلت امس مجدداً بعد 3 ايام من الهدوء الحذر ودارت اشتباكات عنيفة في محيط المربّع الاخير للمخيم، وتقدم الجيش اللبناني اكثر في اتجاه عمق المخيم القديم. واستمرت المواجهات بالاسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة اضافة الي تدخل مدفعية وقذائف الدبابات ومدفعية الميدان.
وأدت المعارك الي سقوط عنصرين من الجيش احدهما برتبة ضابط فيما اصيب عدد آخر بجروح.
وبحسب المعلومات فقد قتل الجيش سبعة من عناصر فتح الاسلام وألقي القبض علي اثنين.
واستقدم الجيش آليات وجرافات خاصة عمدت الي تنفيذ حفريات في مواقع محددة لاستكشاف السراديب او مجاري الصرف الصحي.