إيران ثمّ سورية

حجم الخط
0

تضع أمريكا تسليح الأنظمة العربيّة الموالية لها في إطار ما تسمّيه محاربة الإرهاب، لكن تسليحها هذه المرّة لا يمكن تبريره بمحاربة القاعدة مثلا، وجليّ أنّ المستهدف هو إيران، أمّا سورية فستكون مستهدفة من قبل إسرائيل أساسا. وقد تأجّلت الحرب ضدّها رغم مقدّماتها الظّاهرة: إخراجها من لبنان وحرب صيف 2006 واستئساد فريق السّلطة في لبنان بدعم أمريكي واضح والسّعي بأيّ ثمن لحصول الجيش اللّبناني علي انتصار يصوّره حامي الدّولة وموحّد الشّعب، ولو كان ذلك ضدّ تنظيم فتح الإسلام الّذي ضخّم حجمه وخطره لتبرير تدمير مخيّم نهر البارد. تأجّلت الحرب ضدّ سورية بسبب فشل السّياسة الأمريكيّة في العراق وفشل العدوان الإسرائيلي في القضاء علي حزب اللّه واهتمام أمريكا بما تراه خطرا إيرانيّا. سيكون العدوان إسرائيليّا بدعم أمريكي علي لبنان وسورية ولن تجتاح القوّات الأمريكيّة سورية بهدف احتلالها فقط يمكن أن تتواجد فيها لفترة فإسرائيل لا تحبّذ أن تكون حدودها مع أمريكا وهذا موضوع آخر.

هشام مفتاح رسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية