صعود حجم مبيعات الذهب في ابوظبي 10%

حجم الخط
0

دبي ـ من سمر سعيد: قال توشار باتني رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات في ابوظبي ان حجم مبيعات الذهب في الامارة زاد عشرة في المئة في تموز (يوليو) مقارنة بما كان عليه منذ عام وذلك بفضل طلب السكان الاجانب الذين يشترون هدايا قبل قضاء العطلات في بلادهم. وقال باتني لرويترز في مقابلة امس الاول المغتربون استمروا في شراء حلي الذهب قبل عطلاتهم لكن المبيعات تباطأت بنهاية الشهر مع اقترابنا من موسم العطلات. واضاف قوله وشهدنا ايضا ارتفاع اسعار الذهب خلال تلك الفترة وبعض المشترين يرفضون دفع المزيد. وفي ايار (مايو) عام 2006 بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية اعلي مستوي له في 26 عاما (730 دولارا للاوقية/الاونصة). وأغلق يوم الجمعة الماضي علي 676.40 ـ 677.15 دولار للاوقية. وقال باتني ان طلب السكان والعمال الاجانب في ابوظبي الذين يشترون هدايا قبل عودتهم الي بلادهم خلال العطلات الصيفية عزز من حجم المبيعات منذ بداية ايار (مايو) ايار. واضاف قوله آب (اغسطس) الذي كان دائما اكثر أشهر العام ركودا وسبتمبر سيكونان فترة هادئة جدا لكن المبيعات سوف تنتعش ثانية في اكتوبر وبخاصة في الايام العشرة الاخيرة من شهر رمضان. وقال باتني ان حجم مبيعات الذهب في ابوظبي ارتفع عشرة في المئة في تموز (يوليو) عما كان عليه منذ عام وان قيمة المبيعات قفزت 25 في المئة خلال الفترة نفسها. وتجتذب الحلي المعفاة من الضرائب في اسواق الذهب ومتاجره في الامارات العربية المتحدة السائحين من بلدان الخليج العربية والغرب. ويخشي بعض التجار المحليين ان تهبط مبيعات الذهب في الامارات نحو عشرة في المئة في عام 2007 كما فعلت العام السابق بسبب التقلبات والاسعار المرتفعة. غير ان مديري الصناعة قالوا ان شهية المنطقة للذهب مازالت قوية علي الرغم من الاسعار المرتفعة نسبيا. وقال معاذ بركات المدير الاقليمي لمجلس الذهب العالمي في الشرق الاوسط وتركيا وباكستان في الشهر الماضي ان الطلب علي الذهب في الامارات في الربع الثاني زاد نحو 14 في المئة بينما زادت قيمة المبيعات 25 في المئة. وقال هناك اقبال كبير علي الذهب في المنطقة وعاد الذهب ليتألق. ونمت اقتصاديات الخليج العربية نحو سبعة في المئة في عام 2006 بفضل عائدات نفطية كبيرة عززت معها الطلب علي الحلي والمجوهرات. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية