تقرير: 161 فلسطينياً من 779 شهيداً اغتالتهم قوات الاحتلال خلال عام
غزة ـ “القدس العربي” من أشرف الهور: أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمس الأحد مسؤوليتها عن إطلاق النار علي سيارة إسرائيلية تعود لوحدة الهندسة في منطقة تقع إلي الشرق من جنوب قطاع غزة.
وقالت السرايا ان إحدي مجموعاتها المسلحة أطلقت النار علي عربة تعود لوحدة الهندسة في جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من معبر كسوفيم شرق بلدة القرارة جنوب القطاع، لافتة الي ان مجموعتها المسلحة عادت الي قواعدها بسلام.
وقالت السرايا في بيان لها ان هذه العملية تأتي ردا علي سياسة الاقتحامات والاعتقالات والاغتيالات الجبانة التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.
يشار إلي ان طائرة إسرائيلية مقاتلة اغتالت اثنين من نشطاء السرايا مساء السبت في مدينة رفح جنوب القطاع.
وقالت مصادر طبية ان كلا من هشام نصر الجمل، ومدحت الحلبي، استشهدا وأصيب خمسة عشر مواطناً في قصف لإحدي الطائرات الإسرائيلية لسيارة كان يستقلها الناشطان الاسرائيليان، استهدف احدي السيارات، في منطقة حي الجنينة شرق محافظة رفح.
وقال شهود عيان ان طائرة استطلاع إسرائيلية (بدون طيار) أطلفت صاروخين علي سيارة كان يستقلها نشطاء من سرايا القدس، لافتين إلي أن أحد تلك الصواريخ أصاب شاحنة فلسطينية كانت تمر بالقرب من المكان، الأمر الذي أدي الي إصابة من بداخلها.
الي ذلك فقد أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين علي شرعية المقاومة حتي رحيل الاحتلال وتتفكك مستوطناته.
أكدت الشعبية في بيان لها تلقت “القدس العربي” نسخة منه علي حق الفلسطينيين في المقاومة، لافتاً الي أنها لن تسلم سلاحها.
واستنكرت الشعبية في بيانها التصريحات التي تتحدث عن ملاحقة المطاردين في حال لم يسلموا سلاحهم، معبرة عن استهجانها من هذه التصريحات التي وصفتها بـ الغير المسؤولة وتصب في طاحونة الممارسات الاسرائيلية.
وفي موضوع الاغتيالات الإسرائيلية قالت مؤسسة حقوقية دولية ان اسرائيل اغتالت 161 فلسطينياً من إجمالي 779 قتلتهم في الأراضي الفلسطينية خلال عام، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ خطوات عملية علي أرض الواقع لحماية المدنيين الفلسطينيين وضرورة محاكمة المتورطين الإسرائيليين في تلك الجرائم باعتبارها جرائم حرب ضد الإنسانية.
وأكدت المؤسسة ان عمليات التصفية الجسدية والقتل خارج نطاق القانون جزء لا يتجزأ من آلية العمل الإسرائيلية والتي تسعي من خلالها لتحقيق أهدافها غير مبالية بكل المواثيق والمعاهدات الدولية الراعية لحقوق الإنسان.
واشار التقرير الي ان إسرائيل استخدمت عدة وسائل في تصفيتها للفلسطينيين منها إطلاق النار المباشر والعبوات الناسفة وإطلاق قذائف الدبابات والقصف بالصواريخ، لافتاً الي ان القصف بالصواريخ النوع الأكثر شيوعاً خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية بالإضافة لكونه الأكثر تدميراً وفتكا.
وأكدت المؤسسة في تقريرها ان إسرائيل تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي أضفت الصبغة القانونية علي عمليات القتل خارج إطار القانون ولم تتردد في الإعلان عن هذه السياسة في أوساط المجتمع الدولي بينما رفضت محكمة العدل العليا الإسرائيلية وهي أعلي هيئة قضائية في إسرائيل التماسا قدمته اللجنة الإسرائيلية لمناهضة التعذيب. وطبقا لإحصائيات مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان فقد بلغ عدد الشهداء الإجمالي خلال الفترة التي رصدها التقرير 779، قتلت القوات الإسرائيلية منهم بدم بارد 161مواطنا، منهم سبعة أطفال دون سن 18عاماً.