باراك: سلاح الجو الاسرائيلي جاهز لصد اي عدوان ايراني

حجم الخط
0

تل ابيب تجند اشخاصا يتقنون الفارسية وطهران تجند عربا يتقنون العبرية

الناصرة ـ “القدس العربي” من زهير اندراوس: قال رونين برغمان محلل الشؤون الامنية والعسكرية في صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية امس الاحد ان ما اسماها حرب العقول بين الجمهورية الاسلامية في ايران وبين الدولة العبرية بلغت مرحلة الزخم في ادارة اجهزة استخبارات الدولتين اللتين تسعيان الي تجنيد من يتكلم لغة الاخر، وفي الوقت الذي تنشر في الدولة العبرية اعلانات باسم مؤسسة رسمية تبحث عن ناطقين بالفارسية لمنصب مشوق ومليء بالتحدي، تضاعف ايران من جهتها جهودها لتجنيد الناطقين بالعبرية، علي حد تعبيره. واضاف برغمان ان ايران بحاجة الي الناطقين بالعبرية للعمل، مترجمين، ورجال استخبارات، وفي منظومة الدعاية ضد الدولة العبرية، ولهذه الغاية يتوجه الايرانيون اساسا الي العرب الناطقين بالعبرية، لاسيما الفلسطينيين، علي حد قوله. وكشف برغمان النقاب عن ان حزب الله هو من يتولي عملية تجنيد الناطقين بالعبرية، وان ايران وسعت، خلال السنوات الست الماضية، كثيرا نشاط مركز الثقافة وتعليم الاسلام العامل في سفارتها في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث يتعلم عناصر حزب الله اللغة العبرية، علي حد تعبيره. وربط المحلل الاسرائيلي بين نشاط هذا المركز وتأهيل حزب الله، بمعونة فلسطينيين، مجموعة كبيرة من المقاتلين الذين كلفوا بالتنصت علي شبكات الاتصال، واجهزة الاتصال والهواتف الاسرائيلية، بهدف جمع اكبر قدر من المعلومات عن جميع مناحي الحياة في الدولة العبرية، وخصوصا تصرفات وتحركات جيش الاحتلال الاسرائيلي، علي حد قول مسؤول امني اسرائيلي وصفه برغمان بأنه موثوق للغاية ومطلع علي خبايا الامور.

في سياق ذي صلة قال وزير الامن الاسرائيلي ايهود باراك في ختام جولة قام بها في احدي قواعد سلاح الجو في النقب امس الاحد انه يثق بقدرات الذراع الجوي لجيش الاحتلال الاسرائيلي في حمايتها، واننا نري هنا رأس الحربة الانساني لدولة الاحتلال، سلاح الجو والات الحرب الاكثر تطورا والاغلي ثمنا في العالم وهي التي ستدافع عن اجواء الدولة وتترجم قدرات الجيش الي لغة الفعل في اعماق العدو، وهي فوق كل شيء الذراع الاطول للدولة في مواجهة اي تهديد بعيد او كبير، في اشارة واضحة الي التهديد الايراني الذي يعتبره حكام اسرائيل اكبر تهديد استراتيجي علي وجود الدولة العبرية. علي صعيد اخر، ندد باراك، كما افادت صحيفة (هارتس) الاسرائيلية امس الاحد بتزايد عدد الشبان الذين لا يؤدون خدمة العلم معتبرا ان هذا يعرض امن الدولة للخطر، وقال في تصريحات نقلتها الاذاعة العامة ان الجيش الاسرائيلي يتحول شيئا فشيئا الي جيش نصف الشعب ما يضر بأمن البلاد، وعندما يذهب جندي للقتال يجب الا يشعر انه بنظر قسم من الشعب مجرد ساذج ابله، علي حد تعبيره. ورأي وزير الامن الاسرائيلي انه لا يمكن لاي جندي ان يقاتل بكل قواه ان لم تكن الخطوط الخلفية تحميه تماما، وان مجتمعا مهددا في وجوده من الاعداء يكون في خطر ان لم يكن الذين يدافعون عنه موضع احترام، ووصلت نسبة الشبان اليهود الذين لا يؤدون الخدمة العسكرية هذه السنة الي مستوي 25 بالمئة ما يزيد نقطة عن مستوي العام الماضي بحسب ارقام نشرها الجيش في 17 تموز (يوليو) الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية