رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض:
فيما تتواصل الحرب الاعلامية بين حركتي فتح وحماس واصطياد بعض التجاوزات لهذا الطرف وذاك نفت وزارة المالية الفلسطينية امس ان تكون قد صرفت مساعدة مالية قيمتها 15 الف دولار لنجل امين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم رئيس لجنة التحقيق في احداث غزة كمساعدة بل كقرض يتم تسديده.
وكانت حركة حماس نشرت وثيقة علي احد مواقعها علي شبكة الانترنت تؤكد صرف مبلغ 15 الف دولار لتامر الطيب عبد الرحيم محمود.
وحسب المذكرة الداخلية فان رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض صرف المبلغ وطلب تحويله الي رقم حساب تامر في البنك العربي، الواقع في القاهرة ـ المهندسين، وعلل صرف المبلغ بأنه لـ ظروف خاصة.
وعلي وقع تلك المذكرة التي نشرتها حركة حماس نفت مصادر في وزارة المالية برام الله ان يكون المبلغ المالي الذي صرف لنجل الطيب عبد الرحيم هبة. وأكدت المصادر ان المبلغ الذي منحته وزارة المالية لنجل عبد الرحيم، عبارة عن سلفة مالية يقوم بتسديدها أمين عام الرئاسة للوزارة، مضيفة أن السيد أمين عام الرئاسة سدد أقساطاً من المبلغ لوزارة المالية إلي أن يتم تسديد المبلغ بكامله للوزارة.
وأوضحت المصادر أن هذا المبلغ لم يكن منحة أو هبة من أحد ولكن عبارة عن سلفة مالية اقترضها عبد الرحيم من وزارة المالية لظروف خاصة يمر بها، والتزم بتسديد المبلغ كاملاً للوزارة.
وأشادت المصادر بنزاهة أمين عام الرئاسة والذي يترأس لجنة التحقيق التي شكلها الرئيس محمود عباس في أحداث غزة.
واشارت المصادر في وزارة المالية برام الله الي ان حركة حماس سعت وتسعي دوماً لتشويه الشرفاء في السلطة الفلسطينية، بينما تغض الطرف عن ملايين الدولارات التي أودعتها في حسابات بنكية خاصة لأبرز قياداتها داخل الوطن وخارجه ولم تكشف حتي اللحظة عن مصيرها.