مرشحون جمهوريون للرئاسة الامريكية لا يستبعدون ضرب القاعدة في باكستان

حجم الخط
0

واشنطن ـ ا ف ب: لم يستبعد عدة مرشحين من الحزب الجمهوري الي الانتخابات الرئاسية الامريكية في 2008 اصدار الاوامر بتوجيه ضربات ضد القاعدة علي الارض الباكستانية خلال مناظرتهم التلفزيونية الرابعة في دي موين (ايوا وسط). واعتبر ميت رومني حاكم ماساتشوستس السابق (شمال شرق) ورودولف جولياني رئيس بلدية نيويورك سابقا ان الولايات المتحدة يمكنها ان تتدخل في مناطق القبائل في شمال باكستان التي تعتبرها اجهزة الاستخبارات الامريكية ملاذا للقاعدة.

وقال جولياني قد اتخذ قرارا كهذا اذا تبين لي ان لا وسيلة اخري للقضاء علي القاعدة وان لا وسيلة اخري للقضاء علي حركة طالبان ولا وسيلة اخري للتوصل الي القاء القبض علي (اسامة) بن لادن. وقد جعل جولياني من مكافحة الارهاب اساسا لحملته وهو يتصدر استطلاعات الرأي. واعتبر رومني الذي يتصدر استطلاعات الرأي في عدة ولايات ستدلي برأيها اولا في مطلع العام 2008 في الانتخابات التهميدية للجمهوريين، ان الولايات المتحدة يجب ان تواصل دعم الرئيس الباكستاني برويز مشرف من دون استبعاد الخيار العسكري علي ان يبقي محدودا. وانتقد الرجلان في الوقت ذاته السيناتور الديموقراطي باراك اوباما منددين بتحول هذا المعارض للحرب علي العراق الي صقر منذ اعلن استعداده لاستخدام القوة العسكرية ضد القاعدة في باكستان في حال وصوله الي البيت الابيض.

واعتبر السناتور جون ماكين الذي تصدر لفترة طويلة استطلاعات الرأي لكنه يعاني من تراجع كبير حاليا كلام اوباما الاربعاء، بانه ساذج.

وتساءل ماكين ماذا سيحدث اذا اطيح مشرف من الحكم؟ ماذا لو سمح هجومنا بوصول حكومة اسلامية مكانها؟ موجها سهامه الي اوباما ورومني وجولياني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية