أشار السيد زهير اندراوس مراسل “القدس العربي” في فلسطين عدد 28 تموز (يوليو) 2007 الي المصداقية العالية التي يتمتع بها السيد امين عام حزب الله في لبنان بين المقيمين في فلسطين بصورة غير شرعية والذين غالبا ما يشار اليهم بمجتمع الدولة العبرية، المصداقية التي أكدتها صحيفة “القدس العربي” الخاصة بالصحف الصادرة في فلسطين باللغة العبرانية نفس العدد أعلاه.
الكاتب والصحافي الذي يكتب من مصر السيد سليم عزوز، في نفس عدد “القدس العربي”، يشكك في هذه المصداقية بل يتهم ضمنيا السيد حسن نصر الله بالكذب. المأساة ان الكاتب المصري ادرج اتهامه بينما كان يثرثر حول اوزان مذيعات الاقنية الفضائية واصواتهن وطريقة تهجي اسمائهن!
يقول الصحافي الذي كتب من مصر: قال الامين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله ان سورية كانت مستعدة للدخول في الحرب. والسؤال ولماذا لم تدخل، هل كانت (مكسوفة)؟! . انتهي كلام الصحافي الذي كان واثقا من نفسه ثقة الفلسطيني الذي حرر القدس كما يقول الفلسطينيون.
ان حسن نصر الله ليس شيخا وحتي لو كان الصحافي الذي يكتب من مصر مصابا بعمي الالوان لتمكن من تمييز لون عمامة الزعيم الشيعي و استنتج من ذلك انه ليس شيخا بل سيدا ومن سلالة الامام حسين بن علي عليه السلام كمان. اما اذا كان الصحافي الذي كتب من مصر ضعيف البضاعة فيما يخص حضارة وثقافة الامة العربية الاسلامية ولا يميز بين ألوان عمائم رجال دين ثاني اكبر المذاهب الاسلامية فالاحري به ان يتخصص في الوان مكياج الفنانات وتسريحات المذيعات فقد يوفق في ذلك ان شاء الله. الصحافي الذي كتب مقالته من مصر حاول ان يوهم القارئ بان السيد حسن كان يكذب. سؤاله لماذا لم تدخل؟ يستلزم التشكيك في كلام السيد حسن لا غير. مع ان سماحته قالت بان سورية كانت مستعدة ولم تقل كانت ستدخل الحرب! احترم السيد حسن نصر الله مع اني لا اتعاطف معه ولا مع الكثير من توجهات حزبه السياسية، مع ذلك اتخيل مدي الفائدة التي يمكن ان تحصل عليها “القدس العربي” عندما يقرأ موالو السيد حسن وشيعته، وهم كثر، هذا التحامل الرخيص علي رمزهم بين اسطرها.
اذا كان في نفس الصحافي الذي كتب من مصر شيئا من السيد حسن نصر الله فليبحث عن كعب آخيله المتمثل في موقف الزعيم الشيعي اللبناني من إخوانه في المذهب العراقيين الذين يوالون عدو الله وعدوه الذي وكّل من وكّل لتدمير قري لبنان ومدنها وقتل نسائها واطفالها.
ربما يحتج الصحافي الذي كتب من مصر بانه يحترم المقاومة وبانه يقصد اهانة سورية لا تكذيب السيد حسن وان كلامه حمّال اوجه، ويتناسي ان طريق الجحيم معبد بالنوايا الحسنة و كل اناء بما فيه يرشح. محمد صباررسالة بالبريد الاكتروني 6