اتهامات عديدة ضده بعد أول بطولة:
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: الممثل الشاب شريف رمزي نجل المنتج المعروف محمد حسن رمزي، واجهته انتقادات لاذعة بعد أول بطولة له بفيلم عجميستا، بأنه لولا مكانة والده وانتاجه لهذا العمل ما قدمه أحد إلي الساحة السينمائية، وأنه هبط علي الوسط الفني بالبراشوت ولم يصعد السلم بالتدرج الطبيعي.
يرد شريف رمزي قائلا: الفن لا يقبل الواسطة، ولا يمكن أن يقدمني والدي في فيلم تكلف ثلاثة ملايين جنيه حتي يخسرها فهو ليس بالمبلغ القليل، فالمجاملة لا تحتمل خسارة ثلاثة ملايين جنيه، والقاعدة التي تعلمتها من الوسط الفني أن القبول وحب الجمهور للممثل الشيء الوحيد للنجاح ومواصلة العمل الفني.
أضاف: البعض أطلق شائعة أنني دخلت في منافسة وصراع علي بطولة عجميستا مع خالد أبو النجا، وهذا الفيلم بطولته في موضوعه وليس في أبطاله، وأري أن خالد أبو النجا قدم دورا مهماً في حياته الفنية مثلما قدمت أنا دوري بهذا الفيلم.
أوضح شريف رمزي: أن ظهوره علي الشاشة بشكل مميز لا يعني أن ذلك بطولة مطلقة له في السينما، ولكن البطولة لها خط بياني متصاعد مع الفنان يسعي لتحقيقه.
حول ما يقال عن تواضع مستوي السيناريو والإخراج بالعمل قال شريف: أرفض هذا الكلام لأنه غير حقيقي، فالموضوع له أهميته بين الشباب حيث الصداقة المطلوبة بوجهات نظر مختلفة دائما مثار مناقشات الجيل الصاعد، خلاف مشكلة البطالة المطروحة في الأحداث.
أضاف: مخرج الفيلم طارق عبدالمعطي قدم مشاهد الأكشن بتميز شديد.
عن تكرار عمله في انتاج والده قال: وما المانع طالما أنني نجحت في أول تجربة لي معه، المفروض أن يواصل النجاح معي.
حول أسباب تأخر عرض الفيلم في دور السينما ثم تقديمه بعدد قليل منها قال: حدثت مشاكل عديدة لفيلم عجميستا منها مع نقابة الممثلين، ثم طرح في 35 دار عرض ليست متميزة، ونقابة السينمائيين لها 110 آلاف جنيه، وهناك سوء حظ لازم بعض الممثلين، وأنا تعرضت لثلاث حوادث متتالية خلال تصوير الفيلم الذي مر بصعوبات عديدة.
بالنسبة لامكانية تعاونه مع إسعاد يونس كمنتجة رغم خلافاتها مع والده قال شريف رمزي: إسعاد يونس لها فضل عليَّ عندما قدمتني لأول مرة في فيلم أسرار البنات أمام مايا شيحة ودلال عبدالعزيز وسوسن بدر وعزت أبو عوف، ووضعت صورتي علي الأفيش رغم أنني كنت في بدايتي ولا يعرفني أحد، ومستعد للعمل معها وليس لي علاقة بخلافاتها مع والدي.