لندن ـ ا ف ب: ردت اسرائيل علي طلب تقدمت به لندن باعادة النظر في قضية مقتل صحافي بريطاني اطلق النار عليه جندي اسرائيلي، حسب ما افاد مسؤولون امس الثلاثاء. وكان جيمس ميلر قتل باطلاق النار عليه في قطاع غزة في 2003. وفي 2005 قرر الجيش الاسرائيلي بعد تحقيق دام 18 شهرا عدم ملاحقة اللفتنانت المشتبه بأنه المسؤول عن مقتل ميلر بسبب عدم كفاية الادلة.
وكان المدعي العام البريطاني اللورد بيتر غولدسميث كتب الي نظيره الاسرائيلي مناحيم مازوز في وقت سابق من العام يحثه علي اعادة النظر في تحليل خبير لشريط فيديو يصور مقتل ميلر.
وكانت بريطانيا تتوقع الحصول علي رد من اسرائيل امس الثلاثاء. واكد مسؤولون بريطانيون انهم تلقوا ردا من مازوز بعد ان ذكروا في البداية انهم لم يتلقوا اي رد.
وقال المتحدث باسم المدعي العام تلقينا رسالة من المدعي العام الاسرائيلي، يطلب فيها مزيدا من المعلومات ونقوم بالترتيبات لتنفيذ ذلك. واضاف لقد طلب (مازوز) توضيحات حول بعض المعلومات التي ارسلها اللورد غولدسميث له، وتدور حول تحليل الخبير للشريط. وافاد المتحدث ان المسؤولين سيقدمون لاسرائيل المعلومات التي طلبتها خلال اسابيع علي الارجح. وصرحت آن وادينغتون شقيقة ميللر لاذاعة هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) قبل الانباء عن رد اسرائيل علي الطلب، ان عائلة ميلر تأمل في رد بناء الا انهم واقعيون في توقعاتهم. واضافت مررنا باربع سنوات ونصف مؤلمة جربنا فيها التكتيكات الاسرائيلية وهم (الاسرائيليون) محترفون في التاجيل.
وتابعت لقد حاولوا دائما كسب الوقت واخفقوا دائما في الرد.
وقد ترك غولدسميث منصبه بنهاية حزيران (يونيو) عندما تنحي رئيس الوزراء السابق توني بلير، وحلت محله البارونة باتريسيا سكوتلند.