لا معاملة تفضيلية لشركات موسكو
موسكو ـ رويترز: يزور وزير النفط العراقي موسكو لاجراء محادثات مع السلطات الروسية اليوم الخميس وأيضا للقاء مسؤولين كبار من شركة لوك أويل التي يحدوها الامل لاحياء اتفاق نفطي بقيمة أربعة مليارات دولار وقعته منذ عشر سنوات مع نظام الرئيس الراحل صدام حسين. وقال المتحدث باسم وزير الطاقة الروسي فيكتور خريستنكو ان الوزير سيجتمع مع نظيره العراقي حسين الشهرستاني لمناقشة مجموعة واسعة من قضايا الشراكة في قطاع الطاقة. وقالت لوك أويل انه من المقرر أيضا عقد اجتماع بين كبار مسؤوليها والشهرستاني اليوم الخميس. وقال متحدث باسم الشركة اذا عقد الاجتماع فان مسألة غرب القرنة ستكون علي جدول الاعمال بالتأكيد. لكن نقل عن حسين الشهرستاني قوله امس الاربعاء لدي وصوله الي موسكو ان شركات النفط الروسية لن تحصل علي معاملة تفضيلية في العراق. ووقعت لوك أويل في وقت سابق هذا العام اتفاق شراكة مع وزارة الخارجية الروسية قائلة انها تعول علي مساندتها لاحياء صفقة غرب القرنة التي وقعت في 1997 وتنطوي علي استثمارات تصل الي أربعة مليارات دولار في واحد من أكبر حقول النفط العراقية. وقالت كونوكو فيليبس الامريكية للنفط التي تملك حصة 20 بالمئة في لوك أويل انها تتطلع أيضا الي أن تصبح شريكا فعالا في غرب القرنة اذا سمحت الظروف الامنية والقانونية. ويقول محللون ان احياء الاتفاق تعقده حقيقة أن حكومة صدام حسين فسخته قبل الاطاحة بها في 2003 قائلة ان لوك أويل لم تفعل شيئا لتدشين الحقل الذي يستطيع انتاج 600 ألف برميل يوميا. وكانت وزارة المالية العراقية قالت في ايار (مايو) ان روسيا تريد المشاركة في استغلال حقل رئيسي اخر هو حقل الرميلة في مقابل الغاء الديون المستحقة علي البلد لكنها أضافت أن بغداد لا تقبل شرطا من هذا القبيل. وأعفت موسكو العراق من الكثير من ديونه المستحقة لها لكن ليس كلها. وتناور كبري شركات النفط في العالم للفوز بحصة في حقول النفط بالعراق الذي يملك ثالث أكبر احتياطيات في العالم. وتعاني الحقول النفطية العراقية جراء عقود من الحروب والعقوبات. 4