دمشق ـ رويترز: اعلن مسؤول امريكي الخميس اثر مؤتمر في دمشق بحث الوضع الامني في العراق ان الولايات المتحدة تأمل بتعزيز التصدي لتدفق المقاتلين الاجانب علي العراق.
وقال مايكل كوربن القائم بالاعمال الامريكي في سورية في بيان المطلوب حاليا اجراءات محددة لتحسين الامن في العراق والدول المجاورة.
واضاف لا بد خصوصا من وقف تدفق المقاتلين الاجانب الذين يقومون باعمال ارهابية تقتل الاف الابرياء العراقيين. كذلك، ينبغي وقف تسليم الاسلحة وتدريب من يقومون باعمال عنف في العراق.
ودعت الولايات المتحدة مرارا الدول المجاورة للعراق، وخصوصا سورية، الي تعزيز مراقبة حدودها للحؤول دون تسلل المقاتلين الاجانب.
وعقد الاربعاء والخميس في دمشق اجتماع حول الامن في العراق في حضور ممثلين للدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا). واوضح كوربن ان الوفد الامريكي شارك في الاجتماع بصفة مراقب وفي اطار التزامه ضمان الاستقرار في العراق والامن للعراقيين.
وفي وقت لاحق قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال لقائه احد المسؤولين الايرانيين امس الخميس ان بلاده حريصة علي استتباب الامن في لبنان والعراق ووحدة الصف الفلسطيني، بحسب وكالة الانباء السورية.
ونقلت الوكالة عن المعلم قوله خلال لقائه احمد الموسوي معاون الرئيس الايراني للشؤون البرلمانية ان سورية حريصة علي استتباب الامن والاستقرار في لبنان ودعمها لما يتوافق عليه اللبنانيون في اطار احترام الدستور بمعزل عن التدخلات الاجنبية.
كما اكد اهمية امن واستقرار العراق وضرورة دعم العملية السياسية والمصالحة الوطنية مشددا علي ضرورة جدولة انسحاب القوات الاجنبية.
ودعا الي وحدة الصف الفلسطيني عبر العودة الي الحوار وتجاوز الخلافات.
وتابعت الوكالة ان المعلم والموسوي بحثا تطورات الاوضاع في المنطقة وخصوصا في العراق وفلسطين ولبنان بالاضافة الي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصلحة البلدين.
واكدت ان وجهات النظر كانت متفقة ازاء مختلف المواضيع التي تم بحثها.
من جهته، اكد الموسوي عمق ومتانة العلاقات السورية ـ الايرانية وضرورة تعزيزها مشيرا الي ان اللقاء تناول اخر المستجدات السياسية في المنطقة.