د. حنين: باراك يعزز مكانته في حكومة نتنياهو القادمة من خلال التعهد بما يتقن: الحرب والخراب

حجم الخط
0

الناصرة ـ “القدس العربي” من زهير اندراوس: اصدر د. دوف حنين، عضو الكنيست الاسرائيلي من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة امس بيانا يهاجم فيه بشدة تصريحات وزير الامن الاسرائيلي وزعيم حزب العمال ايهود باراك، والتي نشرت في صحيفة (يديعوت احرونوت)، والتي اعلن من خلالها عن رفضه لاي تسوية مع الفلسطينيين بحجة انعدام الشريك وعن رفضه كذلك لازالة الحواجز في عمق الضفة الغربية.

وجاء في بيان د. حنين: باراك اليوم لا يتعهد الا بما يتقن تنفيذه: المزيد من الدمار وسفك الدماء، ومضي البيان يقول: تصرفات باراك تثبت بانه يفضل ان يكون وزيرا للامن في حكومة نتنياهو علي حكومة اولمرت الحالية، ففي الحكومة القادمة سيكون اكثر انفلاتا ووحشية، وسيكون بكامل الانسجام مع نتنياهو، فهو توامه السياسي، برفض اي تقدم بالعملية السياسية كما انه توامه في كل القضايا الاجتماعية والاقتصادية، فكلاهما من عبيد السياسية التاتشرية الخنازيرية وعليه فلا عجب ان يعمل باراك علي تقصير عمر الحكومة التي يجلس فيها اليوم وان كان متأكدا بأنه لن يكون هو رئيس الحكومة القادم.

واضاف د. حنين: باراك افضل من يعلم بان رئيس الحكومة الحالي ايهود اولمرت لا يملك اي برنامج سياسي او نية حقيقية بالتقدم نحو التسوية السلمية، لكنه مع هذا يهاجم تصريحات اولمرت الخاوية من اي مضمون وهو بهذا يعلم بأن التصريحات الحربجية اليمينية المفلسة هي افضل وسيلة له لرفع اسهمه السياسية.

وفي عودة الي الماضي القريب، ذكر د. حنين في بيانه بأن باراك تمكن من تسجيل اكبر كذبة سياسية بترويجه لانعدام الشريك الفلسطيني، واضاف: باراك ذهب الي كامب ديفيد، وبحسب شهادة اعضاء من الوفد المرافق له، مع نية مسبقة لافشال اي تقدم سياسي وكان هدفه ترويج اكذوبة انعدام الشريك الفلسطيني وقد نجح بهذا الي حد كبير ليواصل شارون الكذبة بخطة فك الارتباط الاحادي الجانب عن قطاع غزة، ما ادي الي انفجار الانتفاضة الثانية وشن هجوم عنيف علي الشعب الفلسطيني وقادته ولم ينج منه حتي المواطنون العرب في اسرائيل والذين راح منهم 13 شابا عربيا من الداخل الفلسطيني ضحية لسياسته العدوانية، وبحسب كل المؤشرات فان باراك يعود اليوم الي الحلبة السياسية منحرفا الي اليمين من نتنياهو ليهدد امن المنطقة برمتها، ومستقبل شعبيّ هذه البلاد. وانهي د. حنين بيانه بالتاكيد علي ان العقبة الاولي امام اي تقدم سلمي ليست بالطرف الفلسطيني، انما بالاحتلال والحواجز، بتوسيع المستوطنات وبناء الجدار العنصري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية